المنامة ( العالم ) 27/02/2011- اعتبر النائب المستقيل وعضو جمعية الوفاق الاسلامي محمد المزعل ما يجري في المنطقة بانه صحوة عربية شاملة جاءت بعد ان سأمت الجماهير الدكتاتوريات الموجودة.
وقال المزعل في تصريح خاص لقناة العالم مساء السبت ان اكثر مايقلق النخب على الثورات العربية هو محاولات مصادرة الثورات او الالتفاف عليها باي شكل من الاشكال وافراغها من محتواها.
وعلق على زيارة فيلتمان والرسالة الاميركية التي نقلها الى قيادة البحرين بالقول ان الزيارات الاميركية بل وحتى الاوروبية لم تتوقف منذ ان بدأت الاحداث في البحرين وان الجامع بين الاميركيين وبين الاوروبيين وبين حتى الدول الاقليمية هو المصالح، وهي التي تحرك هذا المسؤول او ذاك ولولا المصالح التي تخص اميركا لما شهدنا هذا التحرك وبهذه الكثافة وبهذا الاهتمام ولما وجدنا هذه الرسائل توجه تارة عبر الاعلام وتارة في لقاءات خاصة، مشيرا الى ان هناك قاعدة معروفة عند الاميركيين وهي انه ليس لواشنطن اصدقاء دائمين او اعداء دائمين بل لها مصالح دائمة.
وحول المصالح الاميركية قال: ان ثروات المنطقة وعلى راسها النفط هي المصلحة الاولى والاكبر بالنسبة لواشنطن وهي عصب الاقتصاد العالمي ولاتصمد هنا حجة بلد صغير وموارد نفطية قليلة، لان المهم عند هذه الدول ان تضمن مصالحها من ان تنطلق شرارة يمكن ان تهددها فهي تحسب حساب المستقبل للدول المحيطة اذا حصل تغيير هنا بان يكون القرار شعبيا في طريقة حكم البلاد وان يكون الشعب بشكل حقيقي مصدرا للسلطات في بلاده مهما كان هذا البلد صغيرا في حجمه ولكن المعنى سيكون كبيرا لانه سيقود الى التغيير في المنطقة مثلما قاد التغيير في تونس الى موجة من التغيير بالمنطقة.
وحول دعوة ولي العهد للحوار قال النائب محمد المزعل ان من يخلص لهذا البلد لابد ان يبحث عما يخرجه من ازمته لتحقيق اهداف يطالب بها هذا الشعب فلايمكن ان نتحدث عن حوار عقيم ولايمكن ان نتحدث عن حوار الطرشان بل يجب ان نتمسك بالحوار الذي يقبله العقلاء وهو الحوار الجاد والمثمر الذي يصل بالمتحاورين الى تحقيق المبادئ وليس المصالح.
وتابع ان المسالة لم تعد صراع على مصلحة عامة او خاصة فالامر الان يتعلق بمبادئ معينة نريد ان تخرجنا من حالة الاستبداد الى حالة الحرية والديمقراطية والعدالة ولذلك فالموقف بالنسبة للحوار هو امر تعمل على الرد عليه مجموعة من الجمعيات ضمن ائتلاف الجمعيات السبع وهي تعد ورقة تريد ان تحصنها من كل الجوانب بحيث حينما تقبل بالحوار فانه سيقودها الى المبادئ التي تنادي بها من رفع الاستبداد والقمع وتحقيق الحرية والديمقراطية والتوزيع العادل للثورة وحقوق الانسان.
Mn -27-23:30