القاهرة(العالم)-27-02-2011- انتقد عسكري ليبي سابق الموقف الاميركي من الثورة في بلاده وحذر من اي تدخل عسكري اميركي في ليبيا، بدعوى حماية الناس من بطش النظام لرعاية المصالح الاميركية النفطية، متوقعا ان تكون نهاية القذافي على يد حمايته او المقربين منه.
وقال الطيار العسكري واللاجئ السياسي الليبي عادل عبد الكافي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان القذافي عمل على اضعاف الجيش والتخلص منه بمختلف قواته، وحاول اقحامه في مواجهة الناس الثوار، مشيرا الى ان الرئيس كان يراهن على من كان يعتبرهم صفوة ويعطيهم امتيازات، لكنه نسي ان هؤلاء كلهم هم من الشعب الليبي ويرفضون في النهاية توجيه سلاحهم الى شعبهم، وقد تم ذلك بالفعل.
وانتقد عبد الكافي الموقف الاميركي من الثورة في ليبيا الراعي للمصالح النفطية في هذا البلد، محذرا من اي تدخل عسكري اميركي في بلاده.
واضاف:ان القذافي ليست له شجاعة بان يقدم على الانتحار او التنحي عن الحكم ولا وجود لهاتين المفردتين في قاموسه، متوقعا ان تكون نهايته باغتياله على يد احد افراد حمايته الخاصة او من قبل افراد الامن المقربين منه.
واشار عبد الكافي الى ان القوات المسلحة التي انضمت الى الجماهير ستساعد الثوار على الوصول الى طرابلس واحتلال باب العزيزية، واكد ان انشقاقات كثيرة تحصل في صفوف القوات المسلحة حتى البحرية منها، ولم يعد النظام يسيطر عليها.
واعتبر الطيار العسكري واللاجئ السياسي الليبي عادل عبد الكافي الذي رفض بدوره الانصياع لاوامر القذافي بقصف المتظاهرين وفر الى مصر ، ان القوات التي بقيت للنظام والقذافي هي كتائب الامن المتورطة معه في دماء الشعب الليبي، متوقعا ان تنقلب حتى هذه الكتائب عليه في وقت قريب.
ووصف عبد الكافي قرارا دوليا بفرض حظر الطيران في ليبيا بانه يمكن ان يشكل ضغطا على القذافي، رغم انه لم يعد هناك سلاح جو ولا طيار يمكن ان يصغي لاوامر من القذافي بعد اليوم، مشيرا الى ان القذافي لن يجد مكانا يفر اليه من الثورة.
MKH-26-21:55