لندن - (العالم) 26/02/2011- اكد رئيس مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان في ليبيا محمد عبد الملك ان الاستمرار في التظاهرات وتقديم المزيد من التضحيات للاطاحة بنظام الرئيس معمر القذافي افضل بكثير من اي تدخل اجنبي لتحقيق هذا الهدف .
واشار عبد الملك في تصريح خاص لقناة العالم اليوم السبت ان عدد شهداء الثورة الليبية التي انطلقت في السابع عشر من الشهر الجاري يفوق الثلاثة الاف شهيد .
واضاف ان نظام القذافي قام بجمع الاسر المحيطة بمقره في باب العزيزية لاستخدامهم كدروع بشرية لصد اي هجوم يشن عليه ، ما يعني ان عدد الضحايا سيرتفع بشكل كبير .
واكد عبد الملك ان الثوار يعلمون جيدا ان انسحابهم سيكلفهم اكثر من ذلك بكثير وسيقوم النظام بابادة جماعية وملء السجون بالمعتقلين ، ولهذا فانهم مصممون على مواصلة الثورة لمنع هذه الكوارث رغم فداحة التضحيات التي سيقدمونها للاطاحة بالنظام .
واشار رئيس مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان في ليبيا الى ان المؤسسة قامت بجمع الوثائق والصور المتعلقة بجرائم النظام وارسالها الى محمكة الجنايات الدولية ، وطالبت بمحاكمة جميع من شارك في قمع الشعب ، مشددا على ان الملاحقات القانونية لهؤلاء المجرمين ستتواصل عن طريق الشرطة الدولية " الانتربول " حتى ينالوا جزاءهم العادل .
AR 26-21:07