صنعاء (العالم)-26/02/2011- استنكر برلماني يمني زيادة النظام في بلادة من وتيرة العنف ضد المحتجين المطالبين باسقاط النظام، محذرا من ان ذلك سيزيد من احتقان الشارع وسيرفع من وتيرة الاحتجاجات والمطالبات.
وقال النائب شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان المشهد اليمني الان في فترة طفح الكيل فيها وبلغ السيل الزبى، بعد ان جربت قوى الشعب كل انواع التواصل مع السلطة لاصلاح وضعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقد خرج الناس الى الشارع حيث بلغ عدد المعتصمين الجمعة اكثر من 3 ملايين شخص.
واضاف القاضي ان حركة الاعتصامات لم تعد تقتصر على العاصمة صنعاء وتعز بل تعدتها الى الحديدية واب وحضر موت، فيما تنظم اليوم تظاهرة جماهيرية في عمران.
واشار الى تزايد الاستقالات من الحزب الحاكم، واخرهم حسين عبد الله الاحمر وهو من قيادات الحزب، قائلا (الاحمر) انه يريد ان يتطهر من الحزب الفاسد، مشيرا الى انضمام قبائل كبيرة وكثيرة من مناطق متعددة الى حركة الاحتجاج.
واعتبر القاضي ان السلطة جن جنونها عندما تحرك الشباب والشعب لتغيير النظام، حيث تواجه السلطات المحتجين في محافظة عدن بمزيد من القمع، وبلغ عدد القتلى منذ بداية الاحتجاجات 20 قتيلا فضلا عن سقوط اكثر من مئة جريح.
وحذر هذا النائب اليمني من ان السلطة تظن انها تخيف بذلك الناس لكنها تعمل على العكس تماما لان ذلك سيزيد الاحتقان وسيجعل الناس اكثر اصرارا على تحقيق مطالبهم.
وقال: ان سياسات النظام الفاسد والفاشل جعلت اهل الجنوب يفكرون في طريقة للتخلص من النظام ويرفعوا من اجل ذلك شعار الانفصال، مؤكدا ان الناس سيعودون الى وحدتهم اذا ما تحسنت الامور.
وتوقع القاضي زوال النظام عما قريب مادام يراهن على مراهقين يؤمنون بالعنف والبلطجة، حيث تم تهميش العقلاء ولا يسمع لهم.
MKH-26-18:55