عاجل:

شاهد.. انتخابات ليبيا التفاف لفرض حفتر على الحكم

الخميس ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
اكد تأجيل العملية الانتخابية في ليبيا انه كان مجرد محاولة للالتفاف حتى يسيطر خليفة حفتر على الحكم في البلاد.

العالم – خاص بالعالم

وقال الكاتب والباحث اسد ماجد انه كان واضحا انه لن تجرى انتخابات لانه اذا تمكن خليفة حفتر من السيطرة على العاصمة طرابلس لما كانت اجريت انتخابات وعين حاكما على ليبيا بدعم خارجي.

واشار الباحث ان عدم تمكنه من دخول طرابلس والسيطرة عليها عسكريا ربما هذه العملية الانتخابية كانت مجرد التفاف وهذا يدل على ان الانتخابات دفنت قبل ان تولد.

واضاف اسد ماجد ان الدور التركي والجماعات التي تسمى اسلامية وغير اسلامية هي مدعومة من ليبيا.

واكد الباحث ان الوضع اصبح معقدا وان الشعب الليبي بات اخر همه الانتخابات فهو يريد الامان.

وتابع ماجد انه توجد مناوشات وتم الهجوم على مفوضية للانتخابات في مدينة مصراتة ووجود عناصر مسلحة كثيرة في الزاوية ولا يعرف احد ماذا يدور في اروقة الامم المتحدة.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة