وقال خوري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، مساء الاحد، ان المبادرة الوطنية تهدف الى الاتفاق على إصلاحات جدية تشكل مخرجا للأزمة بعد استعادة الثقة ومناقشة كيفية الانتقال الى دولة ديمقراطية تعددية في ظل اقرار المعارضة والحكومة بضرورة اجراء اصلاحات تشمل قضايا الانتخابات والتعددية الحزبية وتعديل الدستور ومطالب اخرى.
ولفت الى ان هذه المبادرة التي جمعت شخصيات وطنية مستقلة ومعارضة وعقلاء ومفكرين، تسعى لاستعادة الثقة وتهيئة المجتمع للحوار الوطني ولبدء قبول الآخر من خلال عملية اصلاحية شاملة تدرأ سيناريوهات عسكرية او تدخلات محتملة او السير بالبلد الى المجهول.
كما أشار عضو لجنة المبادرة الوطنية السورية الى ان أساس هذه المبادرة الوطنية يعني تغليب الحل السياسي على الحل الامني لأن الحل الأمني غير مجدي ولن يجدي وربما تكون المعالجة الامنية ضرورية لمواجهة المسلحين أو اي حالة أمنية متوترة.
واضاف خوري، طالما كان اساس الاحتجاجات مطالب شعبية محقة لذا يجب الاقرار بضرورة الجلوس الى طاولة الشراكة الوطنية الواحدة وإقامة حوار وطني ينظر بعين المستقبل وعين الحكمة والفهم والتعقل للحراك الشعبي والحضاري والإنساني الذي يمكن ان ينطلق لسوريا جديدة تأخذ بعين الاعتبار كل الاخطاء السابقة وتنطلق بقوى اجتماعية جديدة وتمثيل سياسي اكثر تشعبا في المجتمع واكثر عدالة واكثر قدرة على تنفيذ واقع المجتمع السوري وتحقيق ارادته بكل الاطياف بعيدا عن الانزلاق في سيناريوهات سلبية تدخلنا في المجهول طالما ان كل مجتمع يتسع للجميع ويمكن ان يكون الحوار بين الجميع ويمكن ان نتدارس اللغة التي نبقى فيها جميعا ونحمي فيها وطننا ومقدراته ونحمي مستقبل اولادنا.
MO-3-18:15