ويناقش المجلس العملية التربوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية ضدها، والتعليم العالي في فلسطين، وتأثيرات جدار الفصل العنصري على العملية التربوية.
ويبحث الاجتماع الذي تستمر اعماله حتى 7 تموز/يوليو الجاري العملية التربوية لأبناء فلسطين في الدول العربية، وتوصيات لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي المحتلة في الدورة (63).
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح: "تل ابيب عملت جاهدة منذ احتلالها للمدينة على خلق مناخ اقتصادي واجتماعي متدهور فيها، أدى لتسرب الطلبة المقدسيين من المدارس".
وأضاف صبيح: أمعنت سلطات الاحتلال في استهداف عملية التعليم في القدس بإصدار تعليماتها وقراراتها بشكل سافر تتضمن قرارا بتزويد المدارس الرسمية والأهلية في المدينة بالكتب المنهجية الدراسية الإسرائيلية ابتداء من العام الدراسي 2011-2012، ومنع شراء كتب دراسية من أية جهة أخرى".
واشار الى أن الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة وانتشار الحواجز بكثافة في الضفة الغربية يعيق وصول الطلبة الفلسطينيين إلى مدارسهم، لافتا إلى أن السياسات الإسرائيلية تسببت بتردي الحياة وارتفاع مستوى الفقر.
وشدد صبيح على أنه مطلوب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته واتخاذ الخطوات اللازمة لإرغام الكيان على وقف عدوانه على الشعب الفلسطيني، وإلزامه بتنفيذ جميع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين المحتلة.