بكين(العالم)-26/02/2011- اكد دبلوماسي ليبي ان الثوار يضيقون الحصار على الرئيس الليبي وزبانيته في طرابلس التي تقبل على السقوط خلال الايام القليلة الماضية، ودعا المسؤولين الليبيين الى التمرد على النظام والالتحاق بالثورة، محذرا من ان اي تدخل خارجي في ازمة بلاده سيكون لصالح القذافي ونظامه.
وقال السكرتير الثاني في السفارة اليبية في الصين حسين الصادق مصراتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان سفير ليبيا في الامم المتحدة رد على تهديدات القذافي الاخيرة وطالبه بالتنحي كما طالب بحماية دولية للشعب الليبي، معتبرا ان تهديدات القذافي لن يكون لها اي تأثير على الوضع الميداني.
واضاف مصراتي ان مصراته والزاوية آمنتان وقد احتلهما الثوار، والنظام يتحصن الان داخل طرابلس وليس له مكان اخر، وهو يتحدث الى الناس من خلف حماية مشددة ويتنقل عبر الطرق السرية والالتفافية.
واشار الى ان القذافي يرى شباب ليبيا الذين وصفهم بالجرذان تخرج وتتصدى للرصاص في مدن البلاد المختلفة، منوها الى ان المنطقة الشرقية هي الان بيد الثوار كاملة، كما ان مناطق كثيرة ورئيسية في الغرب حتى في العاصمة طرابلس اما ان تكون قد سقطت او انها مقبلة على السقوط.
واوضح مصراتي ان منطقة الجبل الغربي التي تعتبر بمثابة بداية سقوط لطرابلس مقبلة على السقوط خلال اليومين المقبلين، وسيكون عندها القذافي محاصرا.
ودعا المسؤولين في النظام في الداخل والخارج الى الانشقاق عن القذافي والخروج عليه مع الناس والانتفاض عليه مع الشعب الليبي الذي قدم الكثير من التضحيات.
واعتبر مصراتي ان المواقف الدولية تجاه ليبيا بدأت تتغير سواء في مجلس الامن او منظمة حقوق الانسان وستتغير اكثر في الايام المقبلة، وشدد على رفض الشعب اي تدخل اجنبي في بلاده والذي قد يكون لحماية النفط.
واكد السكرتير الثاني في السفارة اليبية في الصين حسين الصادق مصراتي ان الشعب الليبي سينهي معركته بنفسه مع القذافي، محذرا من ان اي تدخل عسكري خارجي في ليبيا سيكون لصالح القذافي وفريقه.
MKH-26-10:59