المنامة (العالم): 26/02/2011 - اعتبر النائب في البرلمان البحريني عن كتلة الوفاق جاسم حسين، اقالة وزراء في البحرين خطوة ايجابية ومتقدمة في مسار تهيئة الارضية للدخول في حوار هادف تتحقق من خلاله مطالب المتظاهرين.
وقال حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لم يصدر لحد الان بيان رسمي عن كتلة الوفاق او الجمعيات المعارضة حول اقالة الوزراء الثلاثة، ولكني كسياسي ارحب بهذه الخطوة المتقدمة خصوصا التخلص من شخصية مثيرة للجدل ومجرمة وهو احمد بن عطية الله (كان يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء) الذي كان يهدف لتدمير شعب البحرين، لذا لا بد من تقديمه للعدالة.
واعتبر اقالة الوزراء من الخطوات الايجابية بعد سحب القوات من الشوارع واطلاق سراح عدد من المعتقلين، وقال: هذا هو المطلوب لتدشين الارضية للدخول في حوار هادف وقادر على تحقيق مطالب الناس، وقد اشار الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة الى ضرورة قيام الحكومة باعلان مبادئ للحوار حتى تكون الصورة واضحة وعدم الدخول في حوار عقيم.
واعتبر الحدث الابرز سيكون عودة القيادي في المعارضة حسن المشيمع، ووصف هذه العودة بانها "عودة مظفرة وتعني الكثير لانه قائد كبير في البحرين" وقال، سيلقي المشيمع خطابا تاريخيا في دوار اللؤلؤة، وسيوضح الكثير من الامور خول المطالب.
واشار الى ان قوى المعارضة وشباب 14 فبراير سيجتمعون لتخطيط الخطوات التالية وقال: ارى ان الشعب البحريني يريد ان يتقدم بخطى ثابتة دون الاضرار بمصالح البلد ومنها التجارية والاقتصادية.
وتوقع ان يكون خطاب المشيمع منعطفا، واضاف: لا اريد استباق الامور ولكن بالتاكيد سينسق القضايا مع القوى السياسية والعلماء الكبار في البلد، وما يهمنا هو ان تجري الامور بطريقة هادئة وسلمية دون الاضرار بمصالح البلاد، وسيسجل التاريخ لهذا الشعب بانه قام بالتغييرات مع المحافظة على المصالح الحيوية للناس وسيضاف ذلك الى تميز البحرين في المنطقة.
واكد بان الاهداف الاستراتيجية التي تمثل مطالب المتظاهرين واضحة "وابرزها مسالة الحكومة المنتخبة التي تعبّر عن الارادة الشعبية عبر الانتخابات، والثانية يجب ان تكون السلطة التشريعية كاملة الصلاحيات دون وجود المجلس المسمى بمجلس الشورى، وبالتالي فان هذه السلطة تراقب اداء الحكومة".
انتهى // jm-26-10: 39