وأعتبر الوشلي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، الاحد، ان تشكيل مجلس انتقالي ثوري هو مطلب اساسي منذ الوهلة الاولى لانطلاق الثورة التي اسقطت شرعية نظام صالح الفاشي والارعن الذي حكم البلاد ودمرها واوصلها الى ماهي عليه الآن من وضع مخزي ومزري.
وأكد ان الثورة اليمنية أتت للتغيير الجذري الذي يشمل كل ادوات ووسائل النظام وأوجهه المختلفة التي تعتبر في الواقع المشكلة الرئيسية التي تعيق نجاح الثورة وتحقيق اهدافها.
ورأى أمين عام الحزب الديمقراطي اليمني ان ابرز من يعيق الثورة حاليا هم احزاب اللقاء المشترك التي تسعى فقط الى نقل السلطة من صالح الى نائب رئيس الجمهورية على ان تدار السلطة بالتناصف بينهم وبين الحزب الحاكم، معتبرا ذلك التفافا واضحا وصريحا على ثورة الشباب اليمني.
وشدد على انه لايحق لأحزاب اللقاء المشترك ولا لأي جهة سياسية اطلاقا ان تتحدث عن مجلس انتقالي لأن هذا الامر يخص فقط أهل الثورة وشبابها المرابطين في الساحات والذين ضحوا ويتحملون المعاناة وقدموا الدماء والشهداء والجرحى والمعتقلين.
وحول مبادرة تشكيل مجلس انتقالي يضم جميع الوان الطيف السياسي بما فيهم الثوار، اعتبر الوشلي ان الشرعية في اليمن اليوم هي للثورة وأصحابها الشباب كما ان المجلس الانتقالي يجب ان يكون مجلسا ثوريا خارج نطاق المحاصصة التي سيكون فيها تهميش اساسي ورئيسي لشباب الثورة.
وعبر الوشلي عن رفضه لنقل السلطة الى نائب رئيس الجمهورية الذي يعد من رموز النظام، ورأى أن هذه العملية والمبادرة هي اميركية-سعودية تهدف للإنقضاض على الثورة وكبحها وحرف مسارها.
واتهم الوشلي قادة احزاب اللقاء المشترك بالتلاعب والتآمر على الشعب اليمني وبالتخلي عن مبادئ أحزابهم حتى أصبحوا لايمثلون قواعدهم الحقيقية بل باتو يمثلون التوجه الاميركي- السعودي بعد خروجهم عن مبادئ أحزابهم وعن الوطنية.
وأعرب أمين عام الحزب الديمقراطي اليمني عن ثقته بأن عجلة الثورة تحركت ودارت ولن يقبل الشعب اليمني بعد اليوم بأي مؤامرة سواء جاءت من قبل جهات خارجية أو بتواطؤ من الداخل.
MO-3-16:45