عاجل:

حماس والجهاد تتفقان على رفع مستوى التنسيق بين الاجنحة العسكرية

الأحد ١٩ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٥٥ بتوقيت غرينتش
حماس والجهاد تتفقان على رفع مستوى التنسيق بين الاجنحة العسكرية أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أهمية تعزيز العلاقة الثنائية وتطويرها وفق خطة شاملة توافقتا عليها بما ينعكس إيجاباً على أداء المقاومة وتعزيز صمود حاضنتها الشعبية.

العالم - فلسطين

واتفقت الحركتان على جملة من الخطوات التي من شأنها تعزيز المقاومة ورفع مستوى التنسيق بين الأجنحة العسكرية.

جاء ذلك خلال اجتماع قيادي مطول -السبت- استُهل بتوجيه التحية للأسرى والأسيرات، لا سيما المعتقل الإداري المضرب عن الطعام هشام أبو هواش.

وأشاد المجتمعون -وفق بيان مشترك- بتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس رداً على إرهاب المستوطنين وجرائم جنود الاحتلال الصهيوني.

وأكدت الحركتان دعمهما الكامل للعمل الفدائي بكل أشكاله، محذرة الاحتلال من مغبة التمادي في سياساته العدوانية بحق أهلنا في الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل، التي تجاوزت كل الحدود، والتي ستقابل برد فعل قوي من المقاومة والجماهير الفلسطينية.

كما ثمّن الاجتماع عالياً تشكيل لجان المقاومة الشعبية للتصدي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال.

وأكدت الحركتان مساندتهما الكاملة لهذه الخطوة، ودعوتهما الجميع إلى الانخراط في كل أشكال المقاومة، وباركتا ثبات أهلنا في بيتا وما تسطره مناطق الضفة من صمود المقاومين ورباطهم وتصديهم المستمر لاقتحامات العدو.

وتوقف المجتمعون -وفق البيان- أمام ما تقترفه أجهزة أمن السلطة من اعتداءات على مواكب استقبال الأسرى المحررين وجنازات تشييع الشهداء، وحملة الاعتقالات التي طالت عدداً من النشطاء والصحفيين والمحررين.

وأعرب المجتمعون عن إدانتهم الشديدة لنهج السلطة وأجهزتها الأمنية التي تسعى لنيل رضا الاحتلال على حساب العلاقات الوطنية والإجماع الفلسطيني، وما اتخذ من قرارات تجرم الاعتقال السياسي.

واستعرض المجتمعون توسع مجريات الأحداث التي وقعت في مخيم البرج الشمالي في لبنان، والتي راح ضحيتها ثلاثة شهداء من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء حركة حماس.

وبعث المجتمعون بخالص تعازيهم لذوي الشهداء المظلومين، مؤكدين إدانتهم للجريمة النكراء التي تجرأ العابثون من خلالها على حرمة الدم الفلسطيني.

وشددوا على أن المقاومة هي الأولوية الأساسية، وأن العمل على تعزيزها وتطويرها هو الشغل الشاغل لقيادة الحركتين.

وبارك المجتمعون الترتيبات الخاصة بالمناورة التي تعتزم الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة تنفيذها بمشاركة الوحدات القتالية لأذرع المقاومة في قطاع غزة.

وأكدوا أهمية عمل الغرفة المشتركة في إدارة الميدان، والاستعداد لمواجهة التهديدات الصهيونية، ومحاولات العدو المتتالية لتغيير قواعد الاشتباك.

وفي السياق ذاته أشاد الحضور بمستوى التطور الذي وصلت إليه قدرات المقاومة، وما تعده لمواجهة العدو في أي جولات قادمة.

ورحبت الحركتان بالمبادرة الجزائرية لدعوة الفصائل الفلسطينية للحوار الوطني في الجزائر، وأكدتا أن الوحدة الوطنية تتجلى في ساحات المواجهة والتصدي للعدوان الصهيوني.

وشددتا على أن المطلوب الآن العمل على تشكيل قيادة وطنية تأخذ على عاتقها مسؤوليات مقاومة الاستيطان والتهويد، والتهديدات والمخاطر كافة التي تواجه القضية الفلسطينية من خلال ما يطرح من مشاريع تهدف إلى الاستفراد بالشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، وتمرير المخططات العدائية تحت عناوين مشاريع ما يسمى بـ"السلام الاقتصادي".

وفي هذا السياق أكد المجتمعون أن المقاومة على يقظة تامة لما يُجرى، وأنها لن تسمح أبداً بمقايضة الحقوق ومنح العدو أي تنازلات.

وشدد الاجتماع على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، وأن المدخل لذلك هو اعتماد صيغة الأمناء العامين إطارًا قياديًّا مؤقتًا يتولى قيادة المرحلة القادمة، ووضع الآليات اللازمة لترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي برمته، رافضين أي خطوات انفرادية تعزز الانقسام وتهدف إلى استخدام المؤسسات الوطنية كغطاء للاستمرار في طريق أوسلو الكارثي.

وأدان المجتمعون بشدة كل أشكال التحالف والتطبيع مع العدو الصهيوني، وطالبوا الشعوب والقوى والأحزاب العربية بإعلاء صوتها الرافض للتطبيع وإقامة التحالفات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني.

وبحث الاجتماع ملف كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وشدد المجتمعون على أن "إنهاء الحصار هو حق للشعب الفلسطيني، وليس منّة من العدو، بل سننتزعه من العدو، ولن نعطي أي ثمن سياسي مقابله".

وأكدوا أن الإجراءات التي تتم لإنهاء الحصار والتخفيف عن شعبنا تشهد نوعاً من المماطلة والتسويف، الأمر الذي ينذر بتفجر الأوضاع في أي وقت.

كما استمع المجتمعون إلى شرح وافٍ ومستفيض حول العمل الحكومي في قطاع غزة، وثمنوا الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة العمل الحكومي في قطاع غزة للتخفيف عن المواطنين وتحسين الأحوال الاقتصادية، ودعوها إلى المزيد.

وناقش المجتمعون جملة من المقترحات لزيادة مستوى التعاون والتنسيق، وتطوير العلاقات الثنائية بين الحركتين في جميع المستويات، وجرى التأكيد على أهمية تعزيز العلاقة الثنائية وتطويرها وفق خطة شاملة جرى التوافق عليها بما

0% ...

آخرالاخبار

"طوفان الأقصى"هزّ الكيان وغيّر معادلات الصراع الإقليمي


عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعه


حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسباً وسيثخن العدو في حال شنه حربا شاملة


المتحدث باسم الجيش الإيراني: اتفقنا خلال الحرب الأخيرة على ضرورة تعزيز مدى صواريخنا، وبدأنا بالفعل العمل على تطويرها في هذا الاتجاه


الرئيس الجزائري: قطع العلاقات مع الإمارات أمر "لا رجعة فيه"


الأمن القومي الإيرانية: موقفنا ثابت وفتح هرمز مرهون بالشروط السبعة


متحدث الجيش الإيراني: اتفقنا خلال الحرب الأخيرة على ضرورة تعزيز مدى صواريخنا وبدأنا العمل على تطويرها في هذا الاتجاه


حزام الأسد: مدينة تعز باتت بحكم المحررة كونها أصبحت مغلقة بعد تحرير المناطق التي تحيط بها


حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من ابناء المحافظة


عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعه