افاد شهود عيان ان قوات من الجيش المصري فضت بالقوة اعتصاما لالاف المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة بعد ان قرروا الاعتصام في الميدان حتى تشكيل حكومة جديدة.
واضاف الشهود ان قوات الجيش استخدمت العصي الكهربائية واوقعت اصابات في صفوف المتظاهرين.
جاء ذلك بعد ان تجمع ملايين المصريين في ميدان التحرير مطالبين برحيل حكومة احمد شفيق ورموز النظام السابق.
وفي مدينة السويس تظاهر المئات تزامنا مع الاحتجاجات التي شهدها ميدان التحرير في القاهرة. ودعا المتظاهرون الى رحيل رموز النظام السابق وتحقيق ما تبقى من مطالب الثورة.
وفي مدينة اسيوط، خرج الاهالي فيما سمي بجمعة التطهير تاكيدا للوحدة بين المسلمين والمسيحيين ولقطع الطريق على رموز النظام السابق الذين يسعون الى زرع الفتنة بين المصريين.
الى ذلك اكد رئيس حزب الوسط المصري ابوالعلا ماضي ضرورة الغاء قانون الطوارئ في البلاد بعد ان بات الشعب الان يؤمن نفسه بنفسه في ظل عدم وجود اجهزة امنية كما شدد على ضرورة الافراج عن المعتقلين السياسيين والقبض على رموز النظام السايق في مصر.
وقال ماضي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية: ان الثورة المصرية مازالت تحقق كل اهدافها وقد حققت الخطوة المهمة الاولى وهي خلع الرئيس السابق وهي بدأت الخطوات التالية مثل القبض على جزء مهم من رموز النظام السابق التي مارست الفساد والاستبداد وقد ارتدى بعضهم ملابس السجن ومنع جزء آخر من السفر لكن طريق التخلص من هذا النظام طريق طويل.
وقال بان وجود الشعب حاضرا في ميدان التحرير وفي الميادين والشوارع الرئيسية في مصر كلها وهو يطالب باستمرار الاستجابة لطلباته يضمن قوة الدفع التي تولدت عن الثورة .