ووصف التكروري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، الأحد، ان سوريا اليوم تشهد ورشة عمل حقيقية تقوم على اساس ضرورة مشاركة كل أطياف الشعب السوري في صياغة شكل جديد لسوريا بعد 15 اذار 2011.
واكد ان مؤتمر المبادرة الوطنية شأنه شأن مؤتمر الاسبوع الماضي هو خطوة تصب في هذا الاتجاه معتبرا ان هذه المؤتمرات حاجة ضرورية ليعرف الشعب السوري كيف تسير هذه الاصلاحات.
وشدد الباحث القانوني السوري على ان هذه المؤتمرات يجب ان تصب في اطار الآلية التي سوف تتخذها هيئة الحوار الوطني للعمل عليها خلال اجتماعها القادم في الثاني عشر من هذا الشهر من اجل اتخاذ خطوات قانونية محسوسة على الصعيد السياسي وليس مجرد تسجيل مواقف او اعلان مبادئ حتى يمكننا القول من خلالها بأننا بدأنا فعلا بعملية هيكلة النظام السياسي والاحزاب القائمة في سوريا كي تتخذ مكانتها في الحراك السياسي المأمول.
واعتبر المبادرة الوطنية من اجل سوريا بمثابة تغليب للحل السياسي على الحل الأمني الذي وصفه بأنه ضرورة ملحة، ورأى ان الحل الامني يجب ان يقتصر على التعامل مع العصابات والتنظيمات المسلحة التي يعجز المواطن عن مواجهتها.
ونوه التكروري الى ضرورة ان تنبثق عن هذه المؤتمرات لجان تسعى بشكل اساسي الى ان تخوض في طاولة الحوار المزمع انعقادها في 12 من الشهر الجاري وفي نفس الوقت يجب ان يكون لها وزنها في الشارع كي تشكل جسرا وهمزة وصل بين المتظاهرين سلميا من جهة وبين الحكومة من جهة اخرى.
MO-3-16:00