احتشد مئات آلاف البحرينيين يوم الجمعة في شوارع العاصمة المنامة حدادا على ارواح الشهداء وذلك بدعوة علماء دين.كما شارك عدد من العسكريين والامنيين في التظاهرات.
ويطالب المحتجون بتغيير النظام الى ملكي دستوري والقيام باصلاحات سياسية. وتشترط قوى المعارضة اقالة الحكومة الحالية للموافقة على بدء حوار وطني دعا اليه ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة.
ونقل عن مصدر رسمي بحريني ان ملك البحرين ، حمد بن عيسى آل خليفة اقال ثلاثة وزراء بوصفهم متسببين بتازيم الاوضاع في الاحداث الاخيرة في البلاد والتي ادت الى موجة احتجاجات عارمة.واضاف المصدر ان من بين الوزراء المقالين وزيرا الصحة والاسکان.
الى ذلك قال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس عمران إن الهدف الذي قام به شباب ثورة 14 فبراير هو اسقاط النظام القبلي الخليفي في البحرين، مؤكدا أن الشعب البحريني استطاع ان يعيد كرامته خلال هذه الثورة.
وأفاد عمران في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية: أن الشباب جعل من دوار اللؤلؤة مكانا يعبر فيه عن رأيه حيث قمعت جميع الحريات في عهد الشيخ حمد التي استمرت لعشر سنوات و اشتدت ذروة هذا القمع في فترة الستة اشهر الماضية التي قام بها باعتقال النشطاء السياسيين و زجّهم في السجون.
و أوضح أن مطالب الثورة في البداية كانت منبعثة من الاحتقان السياسي و تتلخص في المطالبة بالاصلاح المحدود لكن بعد سقوط الشهداء تغيرت المطالبات واصبح ثمن دماء الشهداء هو اسقاط الحكومة الحالية. مضيفا أن هولاء الشباب واجهوا النظام بصدور عارية ثم التحقت بهم التيارات الاخرى .
و صرح عضو مركز البحرين لحقوق الانسان أن كل التيارات المشاركة في التظاهرات البحرينية يدفعون في اتجاه تغيير النظام بشكل جذري على اعتبار ان التعايش معه لم يعد مقبولا.