قال رئيس "جبهة النضال الوطني" في لبنان النائب وليد جنبلاط, أن ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز قطع علاقته بي تحت ضغط اميركي بسبب تأييدي رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.
وقد كشف النائب وليد جنبلاط في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الخميس ، عن أنه اتصل برئيس الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز، عشية الاستشارات النيابية وأبلغه نيّته التصويت لمصلحة الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، وأن الأمير مقرن أجاب بأنه سينقل هذه الرسالة الى ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز.
وأضاف جنبلاط, حسب صحيفة المستقبل, أن الأمير مقرن عاد واتصل بالوزير غازي العريضي، وأبلغه أن "العلاقة بين الملك عبدالله (بن عبد العزيز) وجنبلاط قد انقطعت. وأتأسف لذلك لأنني كنت أعتبر أن كمال جنبلاط أخ للملك عبدالله ووليد جنبلاط إبن أخيه، غير أنني أتفهّم الظروف، وأعتقد أنه حصل تشويش عليّ في السعودية".
ولفت الى أن "الأميركيين أرسلوا سيناتورين كبيرين كتحذير إما المحكمة أو..."، معرباً عن خشيته من أن "يستخدموا كل الأسلحة لتطويع اللبنانيين أو إفقارهم فهذا لا يهمهم"، متسائلاً "هل همّهم ما حصل للشعب المصري؟".
وشدّد جنبلاط على أنه "علينا أن نجرّب الحد الأدنى من الوحدة الوطنية ونتعالى عن بعض الجراح ونحافظ على روحية الـ(س س) من أجل مواجهة العناد الأميركي"، مشيراً الى أن "الورقة التي أشرتُ إليها في مؤتمري الصحفي عن الـ(س س) ليس عليها أي توقيع من الحريري".