عاجل:

السعودية تعارض محاولات فرض التزامات تتعلق بـ'الهوية الجنسية'

الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
السعودية تعارض محاولات فرض التزامات تتعلق بـ'الهوية الجنسية' أكدت السعودية، رفضها لمحاولات بعض الدول اتباع نهج غير ديمقراطي في فرض القيم والمفاهيم المختلف عليها دوليا، ومحاولاتها إقرار التزامات فيما يتعلق "بالميول الجنسية والهوية الجنسية".

العالم - السعودية

وقال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أمام الجمعية العامة في اجتماعها المنعقد تحت البند 74 حول مشروع القرار "تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة"، إن "محاولات بعض الدول في عالمنا المتحضر اتباع نهج غير ديمقراطي في فرض القيم والمفاهيم المختلف عليها دولياً، ومحاولاتها إقرار التزامات فيما يتعلق "بالميول الجنسية والهوية الجنسية" كما ورد في الفقرة السابعة من مسودة القرار المطروح أمامنا اليوم، يعتبر أمرا مرفوضا".

وأضاف: "إن هذا الأمر يتنافى مع أبسط معايير القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أهمية احترام سيادة الدول واحترام أنظمتها وتشريعاتها الداخلية، ويتعارض مع جوهر الممارسة الديمقراطية القائمة على احترام الرأي الآخر وعدم فرض قيم ومفاهيم لا تتقبلها المجتمعات الأخرى، وإلا لن يكون هناك فرق بين النموذج المثالي للديمقراطية وبين النموذج السلطوي القائم على الهيمنة القيمية واحتكار الحقيقة".

وحث على أنه "يجب أن نستفيد من دروس الماضي، وأن نعي أن تعزيز الأساس الأخلاقي في العلاقات الدولية، وأن إيجاد تعاون خال من فرض القيم والايديولوجيات بين الدول ذات الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة في نظامنا العالمي، أصبح أمرا ملحا من أجل التصدي لظهور خطوط عازلة بين الدول على أساس ثقافي أو حضاري قد تؤدي إلى الصدام وتكون لها عواقب وخيمة على مستقبل الشعوب".

كما شدد على أن "الطبيعة الإلهية، أن خلق الله من كل زوجين اثنين (الذكر والأنثى) وما هو غير ذلك يتعارض مع هذه الطبيعة والفطرة التي خلق الله بها الأرض ومن عليها. وأن فرض قيم ومفاهيم لا تتناسب مع هذه الطبيعة الإلهية أمر مرفوض لدى الدول التي ثقافتها وهويتها الدينية وعاداتها وتقاليدها ترفض هذه القيم والمفاهيم".

وجدد التأكيد على ثبات موقف المملكة العربية السعودية تجاه مصطلحات الهوية والميول الجنسية غير المتفق عليها وتتعارض مع هويتها العربية الإسلامية التاريخية، كما تتعارض مع قوانين وتشريعات العديد من الدول الأعضاء.

ولفت المعلمي الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة حاولت التفاوض على نص القرار وإلغاء الإشارات إلى الهوية والميول الجنسية باعتبارها فقرة طارئة على القرار ولم يتم الاتفاق عليها في قرارات سابقة، وهي فقرة دخيلة على سياق القرار وليس لها مكان منطقي فيه، فالديمقراطية لا تستوجب من أحد أن يسأل عن الهوية الجنسية لمن يمارس التصويت، ولا علاقة لهذا الموضوع إطلاقاً بمفهوم الديمقراطية ومعانيها، ولكن مع الأسف لم نجد استجابة منطقية لمحاولاتنا حول هذا الموضوع.

وقال: "إن المملكة العربية السعودية تتحفظ على ما ورد في مسودة القرار رقم A/C.3/76/L.45/Rev.1 المعنون ب" تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة".

0% ...

آخرالاخبار

عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعه


حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسباً وسيثخن العدو في حال شنه حربا شاملة


المتحدث باسم الجيش الإيراني: اتفقنا خلال الحرب الأخيرة على ضرورة تعزيز مدى صواريخنا، وبدأنا بالفعل العمل على تطويرها في هذا الاتجاه


الرئيس الجزائري: قطع العلاقات مع الإمارات أمر "لا رجعة فيه"


الأمن القومي الإيرانية: موقفنا ثابت وفتح هرمز مرهون بالشروط السبعة


متحدث الجيش الإيراني: اتفقنا خلال الحرب الأخيرة على ضرورة تعزيز مدى صواريخنا وبدأنا العمل على تطويرها في هذا الاتجاه


حزام الأسد: مدينة تعز باتت بحكم المحررة كونها أصبحت مغلقة بعد تحرير المناطق التي تحيط بها


حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من ابناء المحافظة


عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعه


طفلة غزّة تفقد عائلتها وساقها وتتشبث بالحياة