قال رجل الدين السعودي عبد المحسن العبيكان، إن كلام إمام الحرم المكي الشيخ عبد الرحمن السديس لا يعنيه، سواء كان مقصوداً أم لا، لكنه سخر من بعض "الجهال" الذين لا يعلمون معنى
المصطلحات، في إشارة لمصطلح "الحجر" الذي جاء على لسان السديس.
جاء ذلك في رد العبيكان "المستشار في الديوان الملكي"، على خطبة السديس النارية، والتي طالب فيها "بالحجر" على من وصفهم "بالمتعالمين"، الذين خرجوا عن جماعة الأمة، وجمهورها، حسب قوله.
ونقل موقع "شبكة سعوديون الاخبارية" السبت، عن العبيكان ضمن حديث له لقناة "العربية" نشرته على موقعها، قوله: "الذين يعرفون معنى الحجر في الشريعة الإسلامية يعرفون أنه الحجر على السفيه في ماله والتصرف به مثل الصغير أو الكبير غير متصرف تصرفا صحيحا، ولكن كثر الجهل بين الناس في هذا الزمن وأصبح الناس لا يعرفون معنى المصطلحات الفقهية والشرعية فيتكلمون بكلام لايفهمونه ولا يعرفون معناه".
وقال العبيكان: "بلينا في هذا الزمن بالمتطرفين والغلاة الجهال الذين تسببوا في وجود هذا الإرهاب، وشوهت صور الإسلام والمسلمين والمسلمين بسبب هذا التشدد والتنطع والتكلف الذي هو في الحقيقة أضر بديننا وأضر بسمعة بلادنا المباركة وذلك أنهم يقصون آراء الآخرين ويرون أنهم فقط على الحق وكأنهم أخذوه من فيّ (فم) رسول الله (صلى الله عليه وآله سلم) دون غيره".
وعرج العبيكان في حديثه على قضية الهجوم حوله بعد فتواه الأخيرة حول الإرضاع، مؤكداً على أنه لا تزال هناك تصفية حسابات ضده، مشيراًً أن الانتقام أصبح عند البعض ربما (سيرة العبادة)، وربما استغل العبادة لتصفية حساباته والانتقام من الآخرين عن طريق وسائل الإعلام، وعن طريق المنابر وعدم استغلال وسائل الإعلام للنيل من الآخرين.
وختم بالقول: "المفترض أن يترفع هؤلاء عن هذه العداوات وهذه التفاهات والسخافات..، وأن يسمح لكل إنسان ان يبدي رأيه حتى لو لم يتابعه الآخرون..".