بيروت (العالم) 25/2/2011- اكد الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي في البحرين فاضل عباس ان حركة الاحتجاجات في البحرين لن تتوقف خلال المرحلة المقبلة بل ستتزايد، معربا عن اعتقاده بان البحرين مقبلة على خطوات تصعيدية كبرى من قبل المعارضة.
وقال عباس في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : اليوم نظمت مسيرة جماهيرية كبرى كما ان التنظيمات السياسية السبعة المعارضة في البحرين قد دعت ايضا الى مظاهرة كبرى يوم الثلاثاء القادم حتى تستجب السلطة لدعاوى الحوار والشروط التي وضعت من اجل الحوار وفي مقدمتها استقالة الحكومة الحالية المسؤولة عن قتل ابناء شعب البحرين.
واعتبر التعديل الوزاري بدلا عن رحيل الحكومة غير كاف، مؤكدا ان المطلوب هو اقالة الحكومة وان تكون هناك حكومة انتقالية جديدة قادرة على تلبية المرحلة القادمة للحوار , لا يمكن الثقة بهذه الحكومة لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه , كما ان المطلوب انتخاب رئيس للحكومة من خارج العائلة الحاكمة.
كما طالب عباس باطلاق سراح العشرات من المعتقلين السياسيين واضاف: لا يمكن للمعارضة البحرينية ان تترك ابناءها في سجون النظام ومن ثم اطلاقهم حتى هذه اللحظة نعتبرها خطوة ايجابية الا انها يجب ان تستكمل , هناك 91 معتقلا يجب ان يطلقوا فورا دون اية مساومات.
واعتبر عباس انه من اجل ان يكون الحوار حقيقيا يجب الاتفاق على محاور هذا الحوار , وقال: لايمكن القبول بالطريقة الماضية للحوار الذي لا يؤدي الى نتائج , كما ان مبدا الحوار يجب ان يكون الغاء دستور 2002 الذي فقد مشروعيته القانونية والشعبية والمطلوب هو مجلس تأسيسي لكي يتم وضع دستور جديد آخر فالمعارضة لن تغامر بالدخول في حوار غير محسومة النتائج .
Fz-25-16:57