يجري البرلمان الفيدرالي البلجيكي جلسات للتباحث بقضية بيع اسلحة لنظام الرئيس الليبي معمر القذافي تم استخدامها في قمع المتظاهرين.
وكانت احدى الشركات البلجيكية قد اكدت صحة الصور والانباء التي ترددت عن استعمال السلطات الليبية لمنتجاتها من السلاح والذخائر البلجيكية في قمع المتظاهرين.
واشارت الشركة الى ان هذه الاسلحة قد تم تصنيعها في الثمانينيات من القرن الماضي، اي قبل فرض حظر على تصدير الاسلحة لليبيا.
وكان رئيس وزراء بلجيكا السابق غي فيرهوفستات دعا قبل ايام القذافي الى التنحي عن منصبه استجابة الى مطالب المظاهرات الشعبية التي تنظم في بلاده.
وقال زعيم كتلة الليبراليين في البرلمان الاوروبي فيرهوفستات ان القذافي ونظامه الاستبدادي فقدوا اخر ما تبقى من الاحترام من شعبه والعديد من دبلوماسييه وضباط الجيش والمجتمع الدولي.
واضاف في تصريحات صحافية: ليس هناك طريق للعودة وعليه (القذافي) مغادرة ليبيا الان وقبل سفك مزيد من الدماء هناك.
كما انتقد فيرهوفستات الاتحاد الاوروبي لعدم اتخاذ موقف اكثر قوة ضد القذافي واوضح انه من العار الا يتخذ مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي موقفا اكثر حزما ضد القذافي يتجاوز ادانة الرد العنيف على المظاهرات.
واشار الى ان الاتحاد الاوروبي يحتاج الان للتحضير لحقبة جديدة في شمال افريقيا لانه من الواضح ان النظام القديم في طريقه الى زوال كما كان حال الانظمة الشيوعية في اوروبا الشرقية قبل 20 عاما.