أكد أية الله الشيخ عيسى احمد قاسم في خطبته السياسية اليوم الجمعة أنه "لا حوار مع النظام من أجل الحوار بدون ضمانات ملزمة ودعا الى ان يكون الحل معالجة جذرية ومستجيبة للمطالبة الشعبية العادلة.
وقال خلال تناوله الحركة الشعبية التي وصفها بـ"المباركة" "لا حوار لتضييع الوقت، ولا لتمييع المطالب أو امتصاص غضب الشارع"ولا حوار بلا مقدمات ومبادئ معلنة موافق عليها من قبل الدولة تعطي وضوحاً كاملاً لموضوع الحوار، وقيمة وإنتاجية للحوار، ولا حوار من غير ضمانات ملزمة، وجدولة واضحة تضمن تنفيذ منجزات الحوار".
وأشار إلى أن "الشعب خلال السنوات العشر الماضية طالب بالحوار، ولم يلقَ من الحكومة والنظام إلا الاستخفاف والتصلب"، مؤكداً أن الشارع مازال يطالب بالحوار الذي يحقق مطالب الشعب.
وبين أن "الحوار الذي يستهدف حلاً شكلياً لا يصلح اليوم أن يكون، وهو مهدئ وقتي، فضلاً عن أنه لا يمتلك درجة من الوجاهة والثبات".
واشترط أن يكون الحل معالجة جذرية قابلة للحياة مقتنعة بروح التغيير قادرة على البقاء ومستجيبة للمطالبة الشعبية العادلة.
وأشار الشيخ عيسى قاسم، إلى أنه تحدث من قبل في خطبة "ما قبل التفجر الجديد للأحداث" على أنه "كلما أعطى الشعب المزيد من التضحيات ارتفع معها سقف المطالب"، مؤكداً أن الديمقراطية المستهدفة من الحركة الشعبية الحالية لا خوف معها على طائفة من أخرى، أو فئة من أخرى ولا من مذهب على آخر، وإنما هي للتآلف والتلاحم.
وشكر الشيخ عيسى قاسم المحتجين في دوار اللؤلؤة على تمسكهم بالتحرك السلمي ووجههم إلى الالتزام بهذا النهج الذي قال عنه إن "العالم يقرأ شعب البحرين من هذا التحرك"، كما دعا المحتجين إلى الالتزام بحسن الخطاب والانضباط والنظافة المعنوية والمادية وعدم تفرقة الصفوف والعمل على استقطاب الآخرين للتضامن معهم.