وجاء في البيان الذي وصلت قناة العالم الإخبارية نسخة منه: سوف لن يمحي هذا الحدث الجسيم والفجيع عن ذاكرة التاريخ. فإن الجريمة المروعة التي ارتكبتها القوات الأميركية في الثالث من يوليو عام 1988علي متن حاملة طائرات "فينسنس" بإسقاط الطائرة المدنية وقتل أكثر من 290 إنساناً أعزلاً من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ كشفت الوجه الحقيقي للمسؤولين الأميركان كمجرمين بحق الإنسانية وحماة للإرهاب الرسمي مرة أخري.
وأضاف البيان: هذا في حين أن رؤساء أميركا آنذاك وهبوا وسام الاستحقاق ?لقاتل 290 راكباً أعزلاً لهذه الطائرة المدنية.
وتابع البيان في جزء آخر منه: واليوم وبعد مضي 23 عاماً علي هذه الجريمة الأليمة ضدالإنسانية تدعو رسالة ضحاياها كل الضمائر الحرة والحية في شتي أنحاء العالم للتمعن في أبعادها الإنسانية والأخلاقية والأمنية حتي يتم تقديم مسببي هذه الجريمة إلي المحاكم وأمام المحافل الدولية.