أعلنت المعارضة الاردنية تنظيم مسيرة اليوم جمعة الغضب وسط عمان للمطالبة بإصلاحات سياسة واجتماعية.
ويتوقع المنظمون أن تكون تظاهرات اليوم الاكبر منذ بدء الاحتجاجات في البلاد الشهر الماضي.
وقال عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد: "إن نحو عشرة آلاف شخص من الحركة الاسلامية سيشاركون في التظاهرة، اضافة الى أنصار تسعة عشر حزبا في الاردن".
واضاف بني ارشيد: "منحنا الفرصة للحكومة لتترجم برامج الاصلاح لافعال لكن شعرنا أنها تراخت في تنفيذ الخطوات وتحاول أن تشتري الوقت وتشغل الرأي العام"، واكد ان هناك مظاهرات ستنطلق في مناطق أخرى من المملكة.
وأكد بني ارشيد انه بالرغم من الوعود لم يحدث اتصال للحوار بشان تعديل قانون الانتخاب وهو النقطة الاساس في عملية الإصلاح.
وأوضحت مصادر في المعارضة أن احتجاجات اليوم ترمي أيضا الى التنديد بالبلطجية الذين اعترضوا مسيرة الجمعة الماضية.
وقال بني ارشيد: "حراكنا رد على البلطجية الذين لا نعرف بعد هويتهم وللضغط على الحكومة لكي تطبق برامج الاصلاحات كما وعدت"، واضاف محذرا "اذا مارست الحكومة او من هم من طرفها عملا مثل الذي حدث الاسبوع الماضي عندئذ سنطالب بإسقاط الحكومة التي ستكون فقدت مصداقيتها".
وكان قد اصيب الجمعة ثمانية اشخاص بجروح في عمان اثر اعتداء مؤيدين للحكومة على مئات المتظاهرين الشبان الذين طالبوا بالاصلاح، في حادث كان الاول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات.