وقال النائب اللبناني السابق نزيه منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان المحكمة الخاصة بلبنان لم تأخذ بالقرائن والوقائع التي ذكرها نصر الله خلال مرحلة التحقيق الاولية، مشيرا الى ان الوقائع التي عرضها نصر الله مستقاة من الطيران الصهيوني وحركة التجسس وما تم القبض عليهم من عملاء لهم في ذات المرحلة المرتبطة باغتيال الحريري.
واضاف منصور ان نصر الله زاد السبت من هذه الوقائع والقرائن التي تثبت بالدليل القاطع ان الكيان الصهيوني هو المتهم الاول في اغتيال الحريري، وان خلفية المحكمة ليست سياسية فقط وانما تستهدف ملاحقة المقاومة نتيجة انتصاراتها المتلاحقة على العدو الاسرائيلي.
واعتبر ان ملخص موقف نصر الله هو مخاطبة الرأي العام اللبناني والاقليمي والدولي بان كل هذه الاتهامات والمحاولات لن تنال من المقاومة التي يتمسك بها شعبها واهلها، وان الرهان على فتنة على الساحة اللبنانية مرفوض وفاشل ولا يمكن التعاطي معه وسيبقى بعيدا عن الساحة اللبنانية.
وتابع منصور ان نصر الله طمأن اهل المقاومة ومناصريها من ان كل هذه المحاولات والاتهامات هي فقاعات ، واشار الى ان الادارة الاميركية حاولت من خلال سماسرتها العرب والاوروبيين مساومة المقاومة لتخفف من مواجهتها مقابل ان تبقى السلطة بيد سعد الحريري.
ونوه النائب اللبناني السابق نزيه منصور الى ان وزير الخارجية التركي ورئيس الوزراء القطري والامير القطري هم من الموقعين على وثيقة هذه المساومة.
واشار منصور الى كشف نصر الله عن ادلة ووثائق تثبت ان الحواسيب الخاصة بالمحكمة تم ترحيلها من خلال الكيان الاسرائيلي ، في وقت كانت الموانئ اللبنانية آمنة ، بالاضافة الى استلام احد المحققين اموالا لبيع بعض التحقيقات والوثائق، وكذلك عداء رئيس المحكمة انطونيو كزازي للمقاومة وصداقته الحميمة مع اسرائيل، معتبرا ان ذلك كله يطعن في نزاهة ومصداقية المحكمة.
MKH-3-23:39