عاجل:

حملة إعلامية لمطالبة الاحتلال بإنهاء "منع سفر" صحفيين فلسطينيين

الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
حملة إعلامية لمطالبة الاحتلال بإنهاء أطلق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حملة إعلامية لمطالبة الاحتلال بإنهاء قيود الحركة على صحفيين فلسطينيين ممنوعين تعسفيًّا من السفر على خلفية عملهم.

العالم- فلسطين

ودعا المرصد للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على وسم #LetMajdoleenOut في المدة بين 15 - 17 ديسمبر الجاري للدفاع عن حق الصحفيين في حرية التنقل والسفر!.

تضييق ومحاربة

وقالت الصحفية بشرى الطويل، في مشاركتها ضمن الحملة: إنها كونها صحفية وأسيرة محررة تعرضت في كثير من الأحيان للمضايقة والمحاربة في الرزق وتكرار الاعتقالات، ومحاربتها في عملها.

وأشارت الطويل إلى أنها وإضافة للأسر، فقد حوربت من السلطة الفلسطينية عبر قطع راتبها منذ أربع سنوات، وحتى اللحظة لم يصرف راتبها الذي هو حق لها وليس منة من أحد.

وطالبت الطويل -صحفية حرة وتعمل في الميدان- بحرية التنقل والحركة بعيدًا عن أي قيود وأي ملاحقة واعتقالات، مضيفة: "من حقنا أن نعمل في الميدان وتغطية حرة صادقة بعيدا عن التضييقات والاعتقالات".

وشددت الطويل على حقها في السفر وإكمال الدراسة، وأن تجتهد في تطوير نفسها من الناحية العملية والميدانية والعلمية، معبرة عن رفضها للقيود والاعتقالات.

ملف سريّ

بدورها بيّنت الصحفية الممنوعة من السفر مجدولين حسونة أنها عندما سألت عن أسباب المنع من السفر أُخبرت بوجود "ملف سري".

وقالت حسونة: إن قوات الاحتلال طلبت منها مقابلة المخابرات لمعرفة أسباب المنع، وعندما توجهت لمقابلة مخابرات الاحتلال رفضوا مقابلتها.

وأوضحت أنها توجهت لعدد من محاكم الاحتلال، وفي كل مرة تتذرع المخابرات بوجود "ملف سري" لا يستطيع أي شخص الاطلاع عليه، إلى جانب أنه تم إخبارها أنها "خطيرة على أمن المنطقة"!

منع السفر

وبدأ الاحتلال بتشديد القيود على تنقل الفلسطينيين منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، حيث أُلغي ما كان يسمى بـ"تصريح الخروج العام" الذي كان يمكن للفلسطينيين من خلاله التنقل بين قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948م.

وفي الانتفاضة الثانية عام 2000، بات الفلسطينيون بحاجة إلى موافقة وتصاريح من الاحتلال للسفر والتنقل.

ويواجه الصحفيون الفلسطينيون قيودًا أكثر تشديدًا، ويصدر بحق العشرات منهم قرارات بالمنع من السفر والتنقل على خلفيات تتعلق بعملهم.

وخلال عام 2021 وحده، وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان 16 شكوى لصحفيين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، قالوا إن سلطات الاحتلال منعتهم من السفر خارج البلاد أو قيدت حقهم في حرية التنقل والحركة داخل الأراضي الفلسطينية.

في الوقت ذاته، تشير البيانات التي جمعها الأورومتوسطي إلى أن أعداد الصحفيين الفلسطينيين الممنوعين من السفر عقابًا لهم على عملهم تقدر بالعشرات.

ولا تقتصر قيود الاحتلال على الصحفيين الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية بمنعهم من السفر خارجها، حيث يُمكن أن يواجه الصحافيون بعد سفرهم إلى الخارج قيودًا على حقهم بالعودة أو قرارات بالمنع تمامًا من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية.

كما وثق الأورومتوسطي حالات ابتز فيها جهاز المخابرات الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) صحفيين فلسطينيين، وساومهم على حقهم في حرية التنقل والحركة، عبر العمل معهم أو ترك العمل الصحفي أو الجهات التي يعملون معها.

0% ...

آخرالاخبار

بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين