اكد امين عام الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب فؤاد شاكر ضرورة الحل السلمي للبرنامج النووي الايراني، معتبرا ان المواجهة العسكرية بين الدول خطا تاريخي لن تكرره اميركا، بسبب ما تعانيه في العراق وافغانستان.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت اوضح شاكر، ان التهويل الاميركي المستمر بتوجيه ضربة عسكرية لايران يؤثر على المصالح الاميركية، مضيفا "ان الاستقرار في المنطقة في صالح الولايات المتحدة خاصة بعد الخطا التاريخي الذي ارتكبته في العراق وافغانستان".
واعتبر شاكر ان الضغط الاسرائيلي لتجريد منطقة الشرق الاوسط من العلم النووي امر في غاية الخطورة، مشيرا الى انه يجب التوصل الى صيغة ليكون من حق دول المنطقة اجراء البحوث وامتلاك الطاقة النووية السلمية.
واكد شاكر بالقول: اننا في عالم متعدد الاقطاب، بدات تظهر فيه اقطاب جديدة كالصين كقوة اقتصادية يعتد بها، والهند والبرازيل وروسيا، مشيرا الى ان هذه الاقطاب بدات تاخذ بمواقف غير متواكبة مع الموقف الاميركي.
وفيما يتعلق بقمة مجموعة العشرين، اشار شاكر الى اتفاق اميركا واوروبا على ان الازمة الاقتصادية تبدا باصلاح النظام المالي والنقدي.
واعتبر ان اميركا تجد حل الازمة الاقتصادية في زيادة الانفاق والنمو من خلال تقديم المزيد من الدعم والمعونات، بينما ترى اوروبا ان زيادة الانفاق سيزيد من عجز الموازنة وبالتالي المزيد من العبء على الشعوب، وان الحل هو في تحسين الانفاق وترشيده.
واوضح شاكر ان زيادة اصدار الدولار الاميركي والانفاق لن يؤثر سلبا على الداخل الاميركي لانها عملة دولية يغطيها اقتصاد العالم، بينما اذا زادت اوروبا من اصدار عملتها اليورو فان ذلك سيؤثر سلبا على الدول الاوروبية وسترتفع فيها معدلات التضخم.
واعتبر ان حل الازمة الاقتصادية العالمية يكمن في الدعم والمساندة الحكومية الى جانب اصلاح الجهاز المصرفي.