عاجل:

فرنسا تعيد معسكر تمبكتو إلى جيش مالي

الأربعاء ١٥ ديسمبر ٢٠٢١
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
فرنسا تعيد معسكر تمبكتو إلى جيش مالي أعادت القوة الفرنسية لمكافحة المتطرفين في الساحل الإفريقي، يوم الثلاثاء، معسكر تمبكتو إلى جيش مالي بعدما احتفظت على مدى نحو 9 سنوات بوجود متواصل في المنشأة الواقعة في شمال البلاد.

العالم-اوروبا

وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن العلم الفرنسي في القاعدة أنزل ورفع مكانه علم مالي، بمشاركة عدد محدود من الجنود الفرنسيين والماليين وممثلين عن السلطات المحلية ومسؤولين أمنيين.

وبدأ الانسحاب الفرنسي من تمبكتو في أبريل 2013، وكان لا يزال يتواجد فيها نحو 150 جنديا فرنسيا.

وقال الكابتن فلوريان الذي كان يتولى قيادة المعسكر قبل عملية التسليم "بالنسبة إلينا، إنها صفحة تطوى لكن المهمة مستمرة"، مشيرا إلى مواصلته مع جنوده المهمة في مالي.

وأكد الجنرال دو بيرو أن فرنسا "ستكون حاضرة بشكل مختلف"، مضيفا أن "هدف مهمة برخان في نهاية المطاف هو تمكين مالي من أخذ مصيرها بيدها (...) لكن دائما في إطار شراكة".

وتشكل مغادرة الجنود الفرنسيين استمرارا لإعادة تنظيم القوة الذي أعلن عنه في يونيو، في موازاة تقليص تدريجي لعديد القوات الفرنسية العاملة في منطقة الساحل.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت