القاهرة(العالم) 25/02/2011 -طالبت جمعيات المجتمع المدني المصرية بالتحقيق بشأن الشبهات المثارة حول الرئيس المخلوع حسني مبارك وذلك من خلال الدعوة للتظاهر اليوم الجمعة في مصر.
واعرب ياسر الهواري عضو حركة العدالة والحرية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية عن قلقه ازاء بقاء الرئيس المخلوع مبارك الى جانب ابنائه ومساعديه في شرم الشيخ متسائلا عن سر اختيار هذا المكان بالتحديد.
واعتبر ان شرم الشيخ مكانا مثيرا للجدل نظرا لموقعه الاستراتيجي وقربه من الاراضي الفلسطينية المحتلة من جانب الكيان الاسرائيلي.
واضاف ان شرم الشيخ هي منطقة معزولة تتواجد فيها قوات دولية ولا وجود حقيقي للجيش المصري.
وبالرغم من تحفظ الهواري على وجود مبارك في شرم الشيخ، غير انه اعتبره امرا غير مقلق لان مبارك لا يمتلك السلطة والقوة ولا يستطيع احد في مصر اعادته الى سدة الحكم.
واكد عضو حركة العدالة والحرية ان المطلوب التحفظ على الرئيس مبارك ومحاكمته في حال ثبوت ادانته حاله حال اي شخص مصري، واضاف: هناك الكثير من الشبهات تثار حول هذه الشخصية ومنها تهريب المليارات الى الخارج والمطلوب معرفة الحقيقة.
وفي ما يتعلق بالخطوات المتبقية بعد رحيل مبارك، قال الناشط المصري ان المطلوب حاليا الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين وتحديد جدول زمني لانهاء حالة الطوارئ في مصر وذلك بعد انتهاء الظرف الامني الحالي في البلد، كما طالب الهواري باقالة حكومة شفيق التي عينها مبارك معتبرا انه ليس بامكان استمرارها بعد الثورة والتضحيات والدماء التي سالت.
وتابع ان الثورة لن تموت حتى تكتمل جميع فصولها ولا تكتمل الا بسقوط النظام السابق، وطالب بالاطاحة بوزراء الداخلية والخارجية والعدل.
كما اكد الهواري على رفض ابناء الثورة للاملاءات الخارجية، معتبرا ان الشعب ثار ليحقق مصيره بنفسه.
23:49-fh