انتقد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عدم التزام بعض القوى الكبرى بتنفيذ تعهداتها في التدمير الكامل للاسلحة الكيميائية، مشددا على ضرورة ازالة ترسانات الاسلحة الكيميائية ونزع السلاح الكامل في هذا المجال.
وقال صالحي لدى استقباله امس الخميس المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو الذي يزور طهران حاليا: ينبغي على منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من خلال موقف حازم والحيلولة دون اي تمييز ومعايير مزدوجة واراء مفروضة، استعادة مكانتها المهمة والحساسة في مسار تنفيذ المعاهدة".
واشار الى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية ودور المنظمة المهم في حظر تلك الاسلحة، مؤكدا على اهدافها لنزع الاسلحة بشكل كامل وازالة الترسانات الكيميائية.
وانتقد صالحي عدم التزام بعض القوى الكبرى بتنفيذ تعهداتها بتدمير الاسلحة الكيميائية.
واكد الوزير الايراني ان ايران عضو ملتزم بالمعاهدات والمنظمات الدولية وان ماضيها واداءها يثبت هذا الامر جيدا، واعتبر ان من ادلة ذلك، عدم رد بالمثل من جانب بلاده على الرغم من استخدام نظام صدام للاسلحة الكيميائية في فترة الحرب المفروضة (1980-1988).
من جانبه، اعتبر احمد اوزومجو ايران دولة مهمة ونشطة في مجال دعم اهداف معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية، وقال: "ان ايران قدمت مساعدات قيمة لنجاح منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية في تحقيق اهدافها".
واشار اوزومجو الى ان ايران كانت ضحية للاسلحة الكيميائية في فترة الحرب التي شنها نظام صدام، واعتبر خبرات ايران المكتسبة من علاج المصابين بالاسلحة الكيمياوية بانها قيمة، داعيا الى تكرار الدورات التعليمية وعلاج المصابين كيميائيا من قبل ايران.
واضاف: "ان ايران من الاعضاء الملتزمين في المنظمة ونحن نشعر بالكثير من الرضى ازاء عمليات التفتيش المستمرة للصناعات الكيمياوية الايرانية التي لا يوجد فيها اي غموض".
واكد اوزومجو ان ايران تحظى بمكانة محترمة في المنظمة "ونحن ندعو للاستمرار والمزيد من التعاون معها".