خرجت في مدينة القطيف مساء الخميس مسيرة شارك فيها العشرات دعت للافراج عن سجناء سياسيين معتقلين دون محاكمة منذ 1996 بزعم ضلوهم بتفجير ثكنة أميركية في مدينة الخبر.
ورفعت خلال المسيرة التي جابت شارع الملك عبدالعزيز وسط المدينة شعارات تطالب بالافراج عن المعتقلين التسعة المعروفين بـ "السجناء المنسيين".
كما رفع المشاركون في المسيرة صور السجناء فيما كانوا يلوحون بقبضاتهم في الهواء.
وذكر شهود عيان لشبكة راصد الاخبارية، ان المشاركين في المسيرة التي استمرت نحو ساعة تفرقوا بهدوء دون ملاحظة تواجد أي قوات أمنية تذكر في محيط المسيرة.
والسجناء "المنسيون" هم؛ هاني الصائغ، عبد الله الجراش، حسين آل مغيص، عبد الكريم النمر، السيد مصطفى القصاب، السيد فاضل العلوي، مصطفى جعفر المعلم، علي المرهون وصالح مهدي رمضان.
وجاءت مسيرة مساء الخميس بعد دعوات وجهت عبر الموقع الاجتماعي "فيسبوك" للخروج تضامنا مع هؤلاء السجناء.
والمعتقلون الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 14 عاما لا تزال السلطات تحتجزهم للاشتباه بضلوعهم في تفجير ثكنة اميركية في مدينة الخبر في يونيو 1996 راح ضحيته 19 عسكريا اميركيا.
وكان تقرير لمنظمة هيومن رايتس واتش "عدالة غير آمنة" لعام 2008 أشار إلى أن السلطات السعودية لم توجه للسجناء التسعة اتهامات أو تخضعتهم للمحاكمة.
واشار تقرير المنظمة إلى يأس المعتقلين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) من امكانية الاستفادة من برامج المناصحة التي يستفيد منها السجناء السلفيون المتهمون بقضايا الارهاب والتي تطلقهم السلطات بناء على توصيات لجان المناصحة.
كما خرجت عصر الخميس مسيرة "صامتة" ثانية في بلدة العوامية بمحافظة القطيف للمطالبة بالافراج عن سجناء من ابناء البلدة محتجزين منذ نحو ثلاث سنوات على خلفية امتلاكهم أسلحة نارية شخصية.
وذكر شهود عيان لشبكة راصد الاخبارية ان المسيرة وهي الثانية خلال اسبوع شارك فيها أكثر من 100 شخص بينهم عدد من النساء.
وجابت المسيرة الشوارع وصولا لمركز الشرطة في البلدة والذي شهد وفقا للاهالي حالة استنفار دون حدوث أي ردود فعل تذكر.
والسجناء الذين رفعت صورهم في مقدمة المسيرة هم علي و جعفر مدن الفرج، حسن محمد الفرج، نبيل عبدالرحيم النمر، محمد عبدالله الربح، ياسر سلمان التحيفة، سعيد عبدالله آدم، عبدالله أحمد الربح وميثم محمد التحيفة.
وعلى غرار سابقتها جاءت هذه المسيرة بعد دعوات وجهت عبر "فيسبوك" للمطالبة بالإفراج عن السجناء المحتجزين منذ نحو ثلاث سنوات على خلفية امتلاكهم أسلحة نارية شخصية.
وكانت السلطات اطلقت قبل أيام تسعة من السجناء الشيعة في المنطقة بعد أكثر من عام على احتجازهم على خلفية تنظيم اعتصام شعبي في العوامية وتعليق لافتات دينية في الأحساء.