سعى رئيس اركان الجيوش الاميركية الادميرال مايكل مولن السبت الى طمانة كابول واسلام اباد بان استراتيجية الحرب التي تتبعها واشنطن ستستمر بعد اقالة قائد القوات الاميركية في افغانستان.
وبعد زيارة الى افغانستان، اجرى الادميرال مولن محادثات في اسلام اباد مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ومسؤولين عسكريين.
وقالت السفارة الاميركية في العاصمة الباكستانية في بيان ان مولن "اكد مجددا التزام الولايات المتحدة بناء استراتيجية شراكة طويلة الامد مع باكستان".
كما اكد رئيس اركان الجيوش الاميركية ان اقالة الجنرال ماكريستال من قياد القوة الدولية (ايساف) لن تؤثر على الاستراتيجية الاميركية في افغانستان.
والتقى الادميرال مولن الرئيس زرداري وقائد الجيش اشفق برويز كياني وقائد سلاح الجو راو قمر سليمان، حسبما اضاف البيان.
وكانت الرئاسة الافغانية ذكرت في كابول ان الادميرال مولن اكد خلال لقائه الرئيس حميد كرزاي "ثقته في قدرة قائد القوات الدولية الجديد" الذي عينه اوباما، الجنرال ديفيد بترايوس "على بذل الجهود اللازمة على غرار الجنرال ستانلي ماكريستال، لتجنب خسائر مدنية وتدريب وتعزيز قوات الامن الافغانية".
وفي هانتسفيل (كندا)، دعا البيان الختامي لقادة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى السبت في ختام قمتهم القوات الافغانية الى تحقيق تقدم ملموس "خلال خمس سنوات" في تحمل المزيد من المسوليات لضمان الامن في افغانستان.
من جهة اخرى، اكدت السفارة الاميركية في اسلام اباد في بيان منفصل ان الجنرال نورتن شوارتز زار مقر قيادة القوات الجوية الباكستانية، تمهيدا لزيارة مولن.
وكانت وسائل الاعلام الباكستانية ذكرت السبت ان ثلاث مقاتلات "اف-16" وصلت الى باكستان لتسلم الى سلاح الجو في اطار اتفاق يقضي بتسليم اسلام اباد 18 من هذه الطائرات الاميركية.
ومن المقرر ان يصل الادميرال مولن اليوم الاحد الى الاراضي الفلسطينية المحتلة لاجراء محادثات حول "التعاون بين الجيشين والتحديات التي تواجههما"، حسبما اعلنت السبت متحدثة باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي.