كشفت مذكرة تم تسريبها عن الجيش البريطاني، أن عدداً من الجنود البريطانيين في الخطوط الأمامية في أفغانستان يعانون زيادة الوزن بشكل يمنعهم من المشاركة في العمليات القتالية.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها وجّهت القادة العسكريين لضمان اتباع وحدات الجيش سياسة اللياقة البدنية، بعد إثارة مخاوف من ارتفاع معدل البدانة في أوساط الجنود البريطانيين في أفغانستان.
وأضافت الوزارة أن المذكرة التي جرى توزيعها على جميع الوحدات العسكرية شددت على ضرورة أن يعيد الجيش البريطاني تنشيط روح المحارب وثقافة اللياقة البدنية بين أوساط جنوده.
ونسبت إلى المذكرة «إن السياسة الأساسية للياقة البدنية لا يتم التقيد بها، وهناك وحدات عسكرية فشلت بشكل روتيني في الوفاء بنظام اللياقة الأساسي للجيش البريطاني والذي يوصي بممارسة التمارين لمدة ساعتين على الأقل في الأسبوع، كما أن أعداد الجنود غير القادرين على الانتشار يرتبط ارتباطاً واضحاً بالموقف الحالي حيال التمارين البدنية».
وهناك 3860 جندياً بريطانياً من المصنفين على أنهم غير قادرين على الانتشار، أي المشاركة في العمليات القتالية، بالإضافة إلى 8190 جندياً مصنفين على أنهم يملكون قدرة محدودة على الانتشار لأسباب طبية.
وقد شددت المذكرة على أن التعامل مع متطلبات العمليات العسكرية في أفغانستان والصراعات في المستقبل يتطلب من الجيش البريطاني تغيير موقفه من التمارين الرياضية ورفع القدرات القتالية لجنوده.