وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر: ان منع المصلين لن يثني المقدسييين من الاندفاع عن المسجد الاقصى المبارك ، واذا ظنت اسرائيل بانها وبهذه الاجرلاءات القمعية التعسفية الظالمة المناقضة للقانون الدولي وحرية العبادة قادرة على فرض وقائع جديدة داخل المسجد الاقصى المبارك فهي مخطئة.
وقال مواطن مقدسي لمراسلنا: ان هذه الاجراءات عنصرية جدا وتدل على ان الاحتلال ما زال ماضيا في سياسته الظالمة والغاشمة، فيما قال اخر: ان الاحتلال منعنا الخميس من الصلاة في المسجد الاقصى بحج واهية هو يختلقها باستمرار واليوم الجمعة منعنا من صلاة الفجر فيه فصليناها في باب الاسباط.
يأتي ذلك تزامنا مع مرور عام على لجوء النواب المقدسيين ووزير فلسطيني سابق الى مقر الصليب الاحمر واعتصامهم فيه بعد قرار اسرائيلي يقضي بإبعادهم.
وقال النائب المبعد في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد طوطح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان وجودنا هنا هو مقاومة للاحتلال وكسر لقراره بابعادنا عن القدس، معتبرا ان رسالتهم للعالم العربي والاسلامي هي انه لا بد من العمل بشكل جاد لمواجهة خطط تهويد القدس وتفريغ المدينة من اهلها.
الى ذلك قال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة: نجحنا وبمساندة اهلنا المقدسيين وانصار الحرية في انحاء العالم في توجيه رسالة للاحتلال بان المقدسيين يخرجون من القدس وما عادوا يقبلون بان تهدم منازلهم او تصادر اراضيهم.
MKH-1-22:22