وكان الشاب الذى حكم عليه بعد ذلك بالسجن المشدد مدى الحياة، قام بطعنها أمام طفلها وزوجها داخل قاعة المحكمة في الاول من يوليو عام 2009.
وفي هذا الاطار قام وزير العدل في ولاية ساكسونيا يورجن مارتينز ومعه عمدة مدينة درسدن وممثلون عن الاتحادات الإسلامية واتحادات الأجانب بإحياء ذكرى استشهاد مروة الشربينى داخل المحكمة التى شهدت الجريمة البشعة.
وقرأ أيمن مزيك رئيس المجلس المركزى للمسلمين فى ألمانيا بتلاوة ايات من القرآن الكريم بالقرب من اللوحة التذكارية التي أقامتها بلدية درسدن تكريما لذكرى شهيدة الحجاب.
كذلك فتح المركز الثقافي الذي يحمل اسم مروة فى درسدن أبوابه لجميع المواطنين لإحياء هذه المناسبة الحزينة.
الى ذلك انتقد مجلس الأجانب فى مدينة درسدن والمجلس التنسيقى للمسلمين فى ألمانيا تصاعد العداء للمسلمين فى ألمانيا وظاهرة الاعتداءات على المساجد والمسلمين على حد سواء.
وصرح رئيس مجلس الأجانب فى درسدن سباستيان فوجل بأن وعود المسؤولين الألمان بعد الجريمة البشعة لم تتحقق ومنها إنشاء مائدة مستديرة لمواجهة ظاهرة العداء للأجانب فى درسدن.
وطالب المجلسان المسؤولين الألمان فى ولاية ساكسونيا وعلى المستوى الاتحادى بالتصدي بجدية لهذه الظاهرة التي تهدد ليس فقط السلام الاجتماعي بل النظام الديمقراطى في ألمانيا.