ونقلا عن المركز الفلسطيني للاعلام الجمعة، لا تخلو أحاديث المواطنين من ذكر الأسباب التي يطرحونها لرفض فياض أن يكون رئيس الوزراء القادم أو حتى وزيرًا؛ حيث أكد المواطن بهاء محمد من نابلس أن فياض وخلال سنوات الانقسام الأربع الماضية كرس الانقسام ووطده عبر إغلاق الجمعيات والمؤسسات الخيرية واعتقال خيرة شباب وقيادات الضفة وتعذيبهم، وهذا لا يغتفر ولا ينسى ولا يسقط بالتقادم.
وتتساءلت الطالبة آية محمود من الجامعة الأميركية في جنين عن سبب تمسك عباس بفياض ؟ وتساءلت أيضا: لماذا تصر أميركا ودولة الاحتلال والاتحاد الاوروبي على تسميته ؟ وتقول: "عباس لا يريد فياض ولكنه مفروض عليه، والأصل في أجواء مصالحة أن نتخطى مرحلة الانقسام شكلا ومضمونا وفياض أحد أشكالها البارزة".
ويبدي الطالب محمود المصري من جامعة النجاح غضبه واستهجانه على فياض ويقول:" ألا يوجد كفاءات لدى الفلسطينيين لتولي رئاسة الوزراء غير فياض ؟ هذا إن كان كفئا من أصله ؟ لأنه رهن لقمة خبزنا بالغرب وأغرقنا بالديون، وحتى نشطاء فتح لا يريدونه ولكن لا يفصحون لضغوط كثيرة".
إلا أن المواطن خالد صلاح من رام الله يطرح سببا واحدًا ووجيها لرفض فياض ويقول: "الاعتقال السياسي واعتبار أموال أسر الشهداء والأسرى غسيل أموال كما يفعل الاحتلال هو سبب كفيل لرفض فياض عند كل من لديه ذرة شرف وكرامة".
ويتساءل حسين أبو أحمد من مخيم الجلزون عن: "عدد من سجنهم فياض وقطع رواتبهم ؟ وعن اتساع دائرة التنسيق الأمني في عهده؟ واتساع الاستيطان؟ وغيرها الكثير من تدمير وتخريب للقضية الفلسطينية على يديه".
بدروها الطالبة علا أحمد من جامعة بير زيت ترفض فياض كونه يكذب حين يقول أنه صنع نهضة اقتصادية في الضفة، في الوقت الذي تنتظر فيه الضفة بشيبها وشبانها راتب آخر شهر، وفي الوقت الذي فيه بطيخ جنين يُحتضر أمام بطيخ الاحتلال والمستوطنات.!.
ويستعرض نضال النتشة من الخليل محطات عديدة لفياض ويقول: "فياض حضر المؤتمر الصهيوني في "هرتسيليا"، ليشارك الصهاينة في حربهم ضد الفلسطينيين والعرب، وفياض عمل في البنك الدولي ولم يقدم ولو ساعة نضال واحدة للفلسطينيين، ولم يسجن أو يعتقل داخل زنزانة لساعة واحدة، وفياض تلاعب بالرواتب بعد توقيع المصالحة ليقول: "إما أنا أو المصالحة وهو ما نجح فيه".