وقال الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان هيثم مناع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الشعب السوري ليس قاصرا ومن اليوم الاول لانتفاضة الكرامة كان الشعار الاول له هو ان الشعب السوري شعب واحد ، بالاضافة الى شعارات اساسية تصر على مسلمات ، منها رفض اي شكل من اشكال العنف والطائفية والمذهبية واي تدخل اجنبي من اي طرف جاء.
واضاف مناع: ان التدخلات الخارجية متوقعة في ازمة مثل الازمة السورية لكن ذلك ليس مشكلة الشباب السوري الرامي الى التغيير الديمقراطي، معتبرا ان الشعب السوري يضع هذه التصريحات (التدخلات) في القمامة سواء كانت مؤيدة او غير مؤيدة، وذلك ان الاساس هو الشعب وكرامة الانسان وسيادة الدولة السورية الديمقراطية.
واكد رفضه مد اليد الى من يحمل السلاح في سوريا واعتبر ان هذا هو موقف كل شاب يطالب بالحرية والكرامة والعزة في سوريا اليوم، مؤكدا ان من يحمل السلاح او يفكر به لاسباب ثأرية او في عصابات محدودة لا ينتمون للشعب السوري، ويقدمون خدمة لقائلين بالحل الامني للمشكلة.
ووصف مناع المسلحين بانهم بمثابة التفاحة العفنة التي تريد ان تخرب السلة، ولا علاقة للشعب بهم ولا يريد ان يبني معهم حتى مجالات حوار واصلاح لانهم ضرر اسساسيب على التغيير الديمقراطي في سوريا.
واشار الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان هيثم مناع الى تشكيل هيئة تنسيق في سوريا تمثل 11 حزبا كرديا و6 احزاب عربية وطنية وسورية وعددا كبيرا من الشخصيات المستقلة واسماء كبيرة من مؤسسي ومحرري اعلان دمشق، ونوه الى ان قلة قليلة من جماعة اعلان دمشق لم توقع على تشكيل هذه الهيئة، مؤكدا ان من له علاقة بالخارج ليس لنا علاقة به ولا نشارك في تظاهراتهم ولا نشترك في هيئة تنسيق معهم.
واوضح مناع ان هيئة التنسيق الجديدة تبنت ثوابت تمثلت في رفض العنف والطائفية والمذهبية واي استقواء بالخارج وتعامل معه، ونفى اي علاقة له بمعارضة ممولة من الخارج، معتبرا ان هذا هو حال الاغلبية الساحقة من المناضلين من اجل التغيير الديمقراطي في التنظيمات الشبابية.
واعتبر ان تشكيل هذه الهيئة التنسيقية ستنهي ما وصفه بالانسداد على عدة صعد في سوريا، مؤكدا ان الحوار والتفاهم جزء اساسي من هذه المقاومة المدنية والسلمية، لكنه اوضح انه لا يمكن لاي حوار ان ينجح اذا لم تتوفر الشروط الصحية والمواتية والطبيعية له.
واكد مناع ان الحوار لا يمكن مع وجود اكثر من 9 الاف معتقل سياسي ووجود الدبابات بين البيوت في المدن، مشيرا الى ان احتجاجات وتظاهرات امس الجمعة لم تشهد سقوط ضحايا ما يعني ان هناك امكانية للتعامل الحضاري مع التظاهر والتجمهر.
واعتبر ان كل من سقط على ارض سوريا خلال الاحداث الاخيرة من مدنيين وعسكريين هم شهداء الوطن، مؤكدا الوحدة بين الجيش والشعب ، وبين انصار التغيير ومن مازالوا في بيوتهم الذين يشكلون اغلبية صامته، معتبرا انه لا يمكن تخوين هؤلاء ولا اي احد.
واكد مناع ان بناء سوريا ديمقراطية قوية يتطلب من الجميع ان يمدوا اليد لكل انسان حريص على بناء سوريا الديمقراطية القوية، مؤكدا ان الشعب لا يريد سوريا تابعة تقرر كلينتون سياستها بالتلفون او ان يتحكم بها ساركوزي، بل يريد كرامة وسيادة للوطن والمواطن.
واوضح الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان هيثم مناع ان المعارضة السورية اكدت رفضها الاستقواء بالخارج ، داعيا الى وقف الاعتقال التعسفي والاعتباطي الذي يهدف الى ضبط حركة الاحتجاجات ، محذرا من ان ذلك سيزيد الشرخ بين الحاكم والمحكوم، ويزيد من عدم الفهم لاي مشروع او عرض للحوار.
MKH-1-21:05