لندن (العالم) 24/02/2011 – قال رئيس مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان في ليبيا محمد عبد الملك انه يجب توثيق كل الاحداث وكل القتل وكل الجرائم ضد الانسانية ومحاكمة مرتكبيها في اول فرصة ممكنة.
واشار محمد عبد الملك في حديث خاص لقناة العالم الاربعاء، الى ان رغبة معمر القذافي ليست فقط التشبث بالحكم وانما يريد الانتقام من الشعب الليبي واذا توفرت لديه الاسلحة الكيمياوية سيستخدمها حتى وان لايعود للحكم الى الابد المهم الانتقام من الشعب.
واضاف ان القذافي واعوانه محصورين حصارا شديدا في معسكراتهم المدججة بالسلاح وقد استخدم ما يستطيع من السلاح ضد شعبه ولم يبق سوى الاسلحة الكيمياوية التي قد يستخدمها.
وقال عبد الملك ان اجهزة الامن والسلطات الموالية لمعمر القذافي تتابع اجرامها فقد قامت باحراق مخازن الدقيق والغذاء وهناك نقص شديد في الغذاء والمواد الاساسية والادوية والدم، ما ادى لوفاة عدد من الجرحى بسبب عدم وجود ادوية لاسعافهم.
وتابع، ان خطاب القذافي زاد من غضب الشعب وزاد من اصراره على مواصلة الطريق الى اخر المشوار، لقد جانب القذافي الحظ في خطابه والشعب الليبي الذي يقوم بالثورة يتهم من قبل القذافي بانه مجموعة جرذان يتناولون حبوب الهلوسة هذا استخفاف بالشعب، لقد استخف قومه لكن الشعب كان له رأي آخر.
الى ذلك، اكد محمد عبد الملك ان المدن المحررة في الشرق لن تنعزل عن المدن الغربية وعندما يستتب الامر في المدن الشرقية سينضم الشباب الى اخوانهم في الغرب لمساندة ومساعدة اخوانهم، واضاف قد يتصور البعض ان الشرق قبائل مستقلة على الغرب ، المدن الليبية هن مدن متداخلة قبائليا ومتجانسة مع بعضها وليس هناك مدن معزولة عن الاخرى.
ونوه الى محاولة حشد مظاهرة مليونية لتجابه النظام في معسكر باب العزيزية، لكنه اشار الى اشكالية عدم وجود قيادة موحدة لهذه الانتفاضة وانما قيادتها متفرقة، مع ذلك اكد ان الجهود تتجه للاتصال والتنسيق بالاطاحة بما بقى من جرذان النظام.
واوضح رئيس مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان في ليبيا ان مؤسستهم تقوم بتشجيع الناس وخاصة المعنيين من المؤسسات الاغاثية والمؤسسات الطبية التي توفر اطباء للذهاب الى ليبيا، وهناك عدد من الاطباء في اوربا ومن بريطانيا وامريكا ذهبوا بالفعل الى مصر وهناك اخرين ينون الذهاب في الايام القادمة.
كما اشاد بمؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات مدنية التي وقفت مع الشعب الليبي وقامت بالضغط على النظام الليبي من اجل تخفيف معاناة الشعب الليبي، مثل منظمة العفو الدولية ومؤسسة هيومن رايتس ووتش.
وفي الختام دعا المجتمع الغربي ان يتحرك بشكل جدي ويقول للقذافي ارحل لايمكن ان نسمح بمثل هذه الاحداث ولا مكان لك في هذا العالم.
SM-24-22:07