أدان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي المواقف الاميركية والغربية حيال التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط ووصفها بانها تؤكد التناقض في سلوكها.
واضاف صالحي خلال لقائه رئيس البرلمان الاكوادوري فرناندو كوردور كويوا في طهران، ان هذه البلدان لم تبد اي موقف جاد حيال مقتل العزل والابرياء لكن الحقائق ستتوضح لشعوب المنطقة.
واشار صالحي الى المجالات والطاقات الجيدة للتعاون وعزيمة مسؤولي البلدين لتنمية العلاقات واعتبر دور برلماني ايران والاكوادور في تعزيز هذا التعاون وتنميته يكتسب الاهمية.
وتابع: ان مجلسي البلدين يؤديان دورا مهما عبر التصويت لصالح قرارات ترمي لتنمية العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
واشار وزير الخارجية الى مكانة ايران على مختلف الصعد العلمية واكد استعداد بلاده للتعاون في المجالات الصحية والزراعية والجامعية.
من جانبه، اعتبر رئيس البرلمان الاكوادوري خلال هذا اللقاء الهدف من زيارته لايران يتمثل بتعزيز العلاقات بين بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية .
ولفت الى ان الحكومة والبرلمان الاكوادوريين يدعمان تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين البلدين على كافة الصعد.