وشدد جنبلاط على ان "توجيه الاتهام الى جهة او حزب او طائفة سيكون بمثابة منزلق خطير يضرب السلم الاهلي ويحدد كل اسس الوحدة الاسلامية من لبنان الى كل المنطقة".?
وافادت قناة المنار الجمعة ان جنبلاط لفت الى ان "البيان الوزاري وتصريحات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي واضحة لناحية الالتزام بالمحكمة الدولية وهو معاكس لما روجته المعارضة".
وقال جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده الجمعة بمناسبة صدور القرر الاتهامي عن المحكمة الدولية: إننا "امام مرحلة جديدة تتطلب التحلي بالمسؤولية والوعي والعلاقنية والهدوء"، واشار الى انه "يبقى الأساس هو التلازم الحتمي بين الاستقرار والعدالة"، واضاف "بقدر اهمية العدالة لأنها الملاذ لكل الشهداء بقدر ما ان الاستقرار والسلم الأهلي هو العنوان للمستقبل".
واوضح جنبلاط "اليوم نكرر ما قاله رفيق الحريري إن لا احد أكبر من بلاده وهذه القاعدة اكثر ما تنطبق على وضعنا اليوم"، مضيفا انه "لو كان الحريري موجودا بيننا لكان اتخذ موقفا منسجما مع هذه الرؤية ويجنب البلاد الفتنة"، ونبه ان "تحقيق العدالة بالنسبة لرفيق الحريري ورفاقه لا تكون بالتوتر والسقوط بلعبة الامم التي كنا اول من حذر منها"، وشدد على ان "السلم الاهلي فوق كل اعتبار وان الانجرار الى التوتير يولد العنف ويجر الى العنف وهذا يدخل البلاد الى ما لا تحمد عقباه كما اثبتت التجارب السابقة".
وإذ دعا جنبلاط "لاعتماد الحوار كسبيل وحيد لمعالجة كل الوسائل الخلافية ولتجنيب البلاد الانزلاق الى الفتنة والتوتر"، طالب "بملاحظة ما شهدته المنطقة من تغيرات تحتم علينا الالتفات الى كيفية رص صفوفنا"، مشددا على "ضرورة الترفع عن الصغائر والنظر الى الامور بمنظار المسؤولية".
وقال: "لنترك الامور تسير بهدوء والحكومة تقوم بواجباتها والقضاء والقوى السياسية والمؤسسات الامنية تقوم بواجباتها لعدم الوقوع في المجهول".