عاجل:

وزیر الداخلية: الكرة الان في ملعب الاوروبيين

الإثنين ٠٦ ديسمبر ٢٠٢١
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
وزیر الداخلية: الكرة الان في ملعب الاوروبيين علق وزير الداخلية احمد وحيدي على الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا وقال ان الكرة الان في ملعب الاوروبيين وعليهم ان يكونوا جادين في الالتزام بتعهداتهم.

العالم - ايران

واضاف وحيدي اليوم الاثنين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية عرضت مبادرتها للطرف الاخر حول استمرار المفاوضات والوصول الى النتيجة المطلوبة اي الغاء العقوبات.

وتابع: ان الطرف الاخر يجري حاليا محادثات مع حكوماته وعليه ان يثبت التزامه بتعهداته.

واوضح ان ما تطلبه ايران في الجولة القادمة من المفاوضات واضح تماما وان الامريكان هم الذين نكثوا العهد والاوروبيين باتوا متفرجين تجاه ما فعلت امريكا.

ومضى يقول ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للعمل بتعهداتها في حال التزام الطرف الاخر بتعهداته المتمثلة في الغاء الحظر بشكل كامل.

واضاف اننا متشائمون جدا من الطرف الاخر لاننا لم نلمس اجراء ايجابي منه بشأن تنفيذ تعهداته.

وفي جانب اخر من تصريحاته قال اننا لم نربط تحقيق التنمية في البلاد بالاتفاق النووي و تم وضع ميزانية العام المقبل على افتراض استمرار العقوبات وان الحركة الاقتصادية للبلاد تستمر بشكل مستقل عن العقوبات وسيرى ان اقتصاد ايران سيمضي الى الامام رغم العقوبات المفروضة عليها و ان الذين يتنصلون من التزاماتهم سيضرون بانفسهم.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع