لندن(العالم)-23/02/2011- اعتبرت الحركة الوطنية الليبية الخطاب الاخير للرئيس معمر القذافي بانه كان بمثابة رقصة المذبوح، حيث لم يعد قادرا على فعل شيئ في مواجهة الشعب الثائر، بعد ان استخدم كل قوته لضربهم ولم يتمكن من وقف الثورة، مؤكدة ان القذافي اصبح من الماضي ولن يستطيع استعادة السيطرة على البلاد.
وقال الامين العام للحركة الوطنية الليبية مفتاح لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان القذافي تسبب في سوء الاوضاع الاقتصادية رغم دخل البلاد الكبير من النفط وعدم جود بنية تحتية وتدهور الصحة والتعليم والفراغ الذي يعاني منه الشباب نتيجة قلة الوظائف وفقدان فرص العمل، ما تسبب في انتشار عادات سيئة في المجتمع نتيجة الفراغ خاصة بين الشباب الذين استجابوا بسرعة للدعوة الى الثورة والتظاهر.
واعتبر لملوم ان خطاب القذافي الاخير كان بمثابة رقصة المذبوح حيث انه قادر على ان يلحق دمارا كبيرا بطرابلس وحولها لكنه لم يعد قادرا على يفرض سلطته ونفوذه على غربي ليبيا، كما انه لن يتمكن من العودة الى شرقي ليبيا.
واشار الى ان القذافي استخدم كل قوته ضد المتظاهرين في طرابلس وغيرها من مدفعية وطائرات ودبابات ولا يستطيع اكثر من هذا، حيث ارسل سفينتين حربيتين لضرب بنغازي لكن قيادة السفينة لم يتجاوبوا معه وطلبوا اللجوء الى مالطا.
واضاف لملوم:ان القذافي خاطب شعبه دائما بلغة التهديد حيث اساء هو واسرته والمتنفذون من قبيلته، وتجاوزوها الى الاعتداء على حرية الاخرين، مؤكدا ان شباب الثورة ليسوا مستعدين للحوار مع القذافي ولم يعد هناك مجال الا لسقوط النظام.
واشار الامين العام للحركة الوطنية الليبية مفتاح لملوم الى ان شرقي ليبيا تحرر بالكامل بكل مدنه، وهي التي تمثل عصب الحياة الاقتصادية في ليبيا، معتبرا ان القذافي لا يسيطر في غرب ليبيا الا على العاصمة طرابلس خاصة منطقة باب العزيزية فيها، لكن مدنا مثل مصراتة وبني وليد والزاوية التي تشكل الثقل السكاني الاكبر في المنطقة الغربية لم تعد تحت سيطرة النظام.
واكد لملوم ان القذافي لا يريد ان يقنع نفسه بانه اصبح في خانة الماضي، رغم ما جاء به من مرتزقة افارقة بلغوا 60 الف عنصر لمواجهة الثورة، منتقدا مساعدة الدول الفريقية للقذافي من خلال ارسال جنود الى ليبيا لمواجهة المحتجين.
MKH-23-17:49