وراى في خطبة الجمعة التي القاها في مقام السيدة خولة بنت الامام الحسين (ع) في بعلبك شرق لبنان ان هذه المناورات تظهر قدرة ايران واقتدارها وخبرتها وابداعها بالتوكل على الله تعالى والاعتماد علي الذات.
واعتبر انها حملت رسائل تحذير متعددة الى اصحاب المشروع الصهيو- اميركي، من اي عدوان يمس ايران.
وقال الشيخ يزبك: فلنتعلم من تطلعات طهران وحضورها واستعداداتها الدائمة حفاظا على استقلالها وسيادتها وهي تتبني القضية الام فلسطين، وتقف الى جانب كل عشاق الحرية في المنطقة ايمانا بان امن المنطقة واستقلالها بيد شعوبها بعيدا عن الوصاية وقوى الهيمنة الاستكبارية.
واضاف: اننا قادرون علي ذلك اذا توحدنا وقطعنا ايدي المتلاعبين بثرواتنا وخيراتنا وفجرنا طاقاتنا ومواهبنا، داعيا الى العمل لهذه الوحدة لان فيها عزتنا وسيادتنا واستقلالنا وكرامتنا.
واكد الشيخ يزبك على فشل المشروع الصهيو- اميركي الشيطاني الذي يستهدف المنطقة ولبنان، مشددا على قدرة الشعب اللبناني على اسقاط الاحلام البائسة للمراهنين على انفجار برميل البارود القائم عليه لبنان بحسب زعمهم .
وتسائل: ماذا اعد العرب والمسلمون لمواجهة العدو الذي لا يكاد ينتهي من مناورة حتي يبدا باخرى منذ فشله في عدوان تموز 2006 والى اين مصير هذه الامة وفلسطين، اما ان الاوان ان تنهض الامة من غفلتها وتبصر الطريق، طريق المقاومة والممانعة.
?