حذر رئيس وزراء ترکيا رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء حکومة الزعيم الليبي معمر القذافي من اتخاذ خطوات وحشية لقمع انتفاضة في حين ينتظر آلاف الأتراك الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا لرکوب السفن التي أرسلت لإعادتهم الى الوطن.
وتجمع نحو 2600 ترکي عالقين في مدينة بنغازي بشرق ليبيا في الميناء بانتظار سفينتين وصلتا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء لانقاذهم من العنف المندلع هناك .
وقال اردوغان لنواب من حزب العدالة والتنمية الحاکم الذي ينتمي اليه في البرلمان: اود ان انصح المسؤولين ومعارضي الحکومة في ليبيا بان يکونوا في غاية الحذر لضمان امن الاجانب في بلادهم.
ويقول مسؤولون إنه يوجد 25 ألف ترکي اجمالا في ليبيا ويعمل الکثير منهم في شرکات مقاولات.
وتعهد القذافي بالتحدي في وجه الانتفاضة وظهر عبر التلفزيون مزدريا المحتجين ونفى فراره من البلاد.
وقال اردوغان إنه تحدث مع الزعيم الليبي مرتين. ونصح الحکومة الليبية بتجنب تأجيج حمام الدم.
وقال اردوغان ان اتخاذ خطوات وحشية ضد من يعبرون عن مطالبهم الديمقراطية لن يؤدي الا الى تفاقم العنف وتهديد وحدة البلد.
وقال اردوغان: لا ينبغي لحکومة تلجأ للعنف ضد شعبها وتتجاهل مطالبهم وتظل متبلدة الشعور تجاه تطلعاتهم وتنظر إلى شعبها کتهديد ان تبقى في السلطة.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو انه يوجد نحو 5000 ترکي في منطقة بنغازي.
ولجأ آلاف من العمال الأتراك في بنغازي إلى استاد لکرة القدم ليلا ثم نقلوا في حافلات إلى الميناء حيث وصلت اول سفينتين من خمس سفن ارسلت من ترکيا.
وقال مکتب اردوغان إن البحرية الترکية ارسلت سفينة بها غرف لما يصل إلى 1500 راکب ترافقها فرقاطتان وسفينة للتزود بالوقود وتحمل اغذية لستة آلاف شخص.
وتمکن اتراك من العودة جوا من بنغازي مساء الاحد قبل امتداد اعمال العنف إلى المطار وتقول تقارير اخبارية إن مدارج المطار دمرت.