دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاتحاد الاوروبي الاربعاء الى "ان يفرض بسرعة عقوبات ملموسة" ضد المسؤولين عن عملية قمع المتظاهرين في ليبيا، معربا عن الامل في تعليق العلاقات الاقتصادية والمالية مع هذا البلد.
وقال ساركوزي خلال جلسة لمجلس الوزراء "اطلب من وزير الخارجية ان يقترح على الشركاء في الاتحاد الاوروبي ان يعتمدوا بسرعة عقوبات ملموسة لكي يدرك كل المتورطين في اعمال العنف الجارية (في ليبيا) انه سيتعين عليهم تحمل عواقب اعمالهم".
واضاف بحسب نص مداخلته الذي نشرته الرئاسة "ان هذه الاجراءات تتعلق خصوصا بامكانية احالتهم امام القضاء وحظر الدخول الى اراضي الاتحاد الاوروبي ومراقبة التعاملات المالية".
واضاف الرئيس الفرنسي "آمل من جهة اخرى ان يجري درس تعليق العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع ليبيا حتى اشعار اخر".
وفي هذا التصريح، ندد ساركوزي مرة اخرى ب"القمع الفظيع والدموي" الذي يمارسه ضد المتظاهرين نظام العقيد معمر القذافي الموجود في السلطة منذ 42 عاما، واعتبر ان المجتمع الدولي لا يمكنه "ان يبقى مكتوف الايدي امام هذه الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان".
واستشهد اكثر من الف شخص منذ 15 شباط/فبراير في ليبيا خلال تظاهرات تطالب برحيل القذافي الذي يتولى حكم البلاد منذ 1969.