اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى امس الثلاثاء الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية فى ألاراضي المحتلة عام 1948 خلال تواجده فى حى "الشيخ جراح" وسط مدينة القدس المحتلة، بعد مشاركته في مهرجان تضامني مع اهالي سلوان في القدس.
وقال صلاح في اخر تصريح له مع قناة العالم الاخبارية: "من هنا من مدينة القدس لازلنا نحيي انتصار الثورة في تونس وانتصار الثورة في مصر ولازلنا نؤكد ان هذا الانتصار هو خطوة هامة نحو تحرير فلسطين ونحو تحرير القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى.
واشار الى ان دوافع الثورات العربية والتي بدات تمتد في كل العالم العربي ليست بحثا عن الطعام او الحقوق الاجتماعية فقط، وانما السبب الاساسي هو ان هذه الشعوب قد وصلت الى مرحلة تريد ان تقوم بدورها الفاعل والحقيقي لنصرة الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساتها.
واضاف صلاح: "لازلنا نحيي كذلك شعبنا الليبي الذي بدا ياخذ ارادته بيده ليصنع دوره كشعب وكجزء من عالم عربي وكجزء من امة اسلامية ونرجوا الله من هنا ان تتكلل مساعيه بالنجاح لينضم الى الشقيقة تونس والشقيقة مصر".