اعلنت البيرو الثلاثاء تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا طالما لم تتوقف اعمال العنف ضد الشعب الليبي لتصبح بذلك اول دولة تقطع علاقاتها مع ليبيا التي تشهد ثورة شعبية وقمعا دمويا.
واعرب رئيس البيرو الان غارسيا في بيان عن "احتجاجه القوي ضد القمع الذي يمارسه الديكتاتورية الليبية بقيادة معمر القذافي ضد الشعب الذي يطالب باصلاحات ديموقراطية (...) بعد 40 عاما في الحكم من قبل نفس الشخص".
وسيطلب الرئيس غارسيا من مجلس الامن الدولي اقامة منطقة حظر جوي في المجال الليبي "لمنع استعمال الطيران الحربي ضد الشعب" الليبي، حسب الرئاسة البيروفية.
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية خوسيه انطونيو بيلوندي ان ليما قررت تعليق علاقاتها مع ليبيا "لاننا نرى، بعيدا عن تحسن الوضع، استمرار قمع خطير للمدنيين واستعمال مفرط للقوة ولكن مع حرب شاملة".
واضاف في تصريح اذاعي ان الرئيس غارسيا اتخذ هذا الاجراء "كاشارة تحذير الى الاسرة الدولية حول خطورة الوضع في ليبيا".
وكانت وزارة الخارجية البيروفية اعلنت في بيان في وقت سابق ادانتها لقمع الثورة الشعبية الليبية وطالبت بتدخل عاجل من قبل الامين العام للامم المتحدة.
وكان من المقرر ان تستضيف ليما في 16 شباط/فبراير عددا من رؤساء الدول العربية ورؤساء من اميركا الجنوبية في اطار القمة الثالثة لمجموعة دول جنوب اميركا والدول العربية (اسبا) ولكنه تم تأجيل القمة على خلفية موجة الاحتجاجات في الدول العربية والتي كانت لا تزال في مصر.
ولم يتم تحديد اي موعد رسمي للقمة.