مسؤول ايراني: معارضة شركات اميركية للعقوبات زرعت الاحباط بنفوس الاعداء
الأحد ٢٧ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
قال مساعد هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري الاحد بان معارضة الشركات الامريكية الكبرى من خلال فرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية جعلت بعض القوى في مجلس الامن في حالة احباط بما قامت به امريكا وبريطانيا وغيرها.وأضاف ان الاعلام الاجنبي يعمل على متابعة النهج السياسي - الاعلامي التي خطط له اللوبي الصهيوني في محاولة لتبرئة اوباما مما قام به وجعل هذه العقوبات تتخذ شكلا سلميا تجاه ايران من قبل البيت الابيض وانها لاتشكل اي اضرار لانهم بهذا الشكل يسعون للتفكير بفتح باب للحوار مع ايران.وقال العميد جزائري ان هذا الامر يمثل تناقضا واضحا لما هو موجود اصلا لان
قال مساعد هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري الاحد بان معارضة الشركات الامريكية الكبرى من خلال فرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية جعلت بعض القوى في مجلس الامن في حالة احباط بما قامت به امريكا وبريطانيا وغيرها.
وأضاف ان الاعلام الاجنبي يعمل على متابعة النهج السياسي - الاعلامي التي خطط له اللوبي الصهيوني في محاولة لتبرئة اوباما مما قام به وجعل هذه العقوبات تتخذ شكلا سلميا تجاه ايران من قبل البيت الابيض وانها لاتشكل اي اضرار لانهم بهذا الشكل يسعون للتفكير بفتح باب للحوار مع ايران.
وقال العميد جزائري ان هذا الامر يمثل تناقضا واضحا لما هو موجود اصلا لانه لن يخفي الوجه الحقيقي والسلوك التسلطي للحكومة الامريكية ورئيسها.
وذكر جزائري بان النظام الاسلامي والشعب في ايران شقوا طريقهم بشكل جيد ويواصلون السير في هذا النهج باقتدار في مختلف المجالات ومن خلال سلك طريق المقاومة والثبات سوف يهزمون معسكر الاعداء.
وصرح العميد جزائري بان معارضة الشركات الامريكية لفرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية وعدم قبولها باملاءات القوى الكبرى في مجلس الامن خاصة اللوبي التابع لتلك الدول التي صوتت على القرار أدى الى شيوع حالة اليأس لدى امريكا وبريطانيا.
من جانبه قلل المدير العام لدائرة الجمارك الايرانية اردشير محمدي الاحد من اهمية العقوبات الدولية الاخيرة الصادرة من مجلس الامن الدولي ضد بلاده قائلا ان "العقوبات لن تؤثر على حجم استيرادنا وتصديرنا".
واوضح محمدي في تصريح بثته وسائل اعلام ايرانية ان "العقوبات لن تؤثر على عمليات صادراتنا ووارداتنا وذلك بسبب المكانة الممتازة التي تتمتع بها بلادنا من حيث ترانزيت البضائع " مبينا ان حجم ترانزيت البضائع سجل خلال الشهرين الماضيين تحسنا ملحوظا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واشار مساعد وزير الاقتصاد والمالية الدكتور علي شيري الى ان "حجم الترانزيت بلغ في العام المنصرم 7 ملايين طن من البضائع بقيمة 24 مليار دولار امريكي ومن المتوقع ان تبلغ هذه النسبة 30 مليار دولار خلال العام الجاري".