لندن (العالم)23/2/2011- اكد رئيس مؤسسة حقوق الانسان الليبية محمد عبدالملك ان حكومة معمر القذافي تنهار الان باستقالة عدد كبير من الوزراء بمن فيهم وزير الخارجية ووزير الداخلية وباستقالة عدد كبير من السفراء وبانتقال عدد كبير من الضباط والجنود الليبيين الى جانب الانتفاضة .
وقال عبدالملك في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء : ان التهديد الذي اطلقه معمر القذافي ضد الشعب الليبي يعتبر الورقة الاخيرة للقذافي وهناك رفض كبير لخطاب القذافي الاخير .
واضاف : ان هذا الشخص لم يعد له مكان في ليبيا وبخطابه هذا دخل مزبلة التاريخ وسيعرف في التاريخ بالقائد الذي دمر شعبه , هو يدعي ان السلطة بيد الشعب وها هو الشعب يقول كلمته بانه لايريد هذا الشخص.
وحول المجازر المهولة وانتهاك حقوق الانسان في ليبيا قال عبدالملك : نحن قد طلبنا من الاطباء ومن الشباب الذين نحن على علاقة معهم بتوثيق كل الاحداث واسماء كل من استشهد وجرح ونوع اصابته وكذلك جمع اسماء وصور كل من ساهم في قتل الليبيين بغية تسجيل هذه الاحداث واقعة بواقعة وسنتحول الى المسائلة القانونية .
وقال : نحن الآن على تحرك واسع في اوروبا وفي العالم ونتصل بالعديد من السياسيين والحقوقيين لوقف شلال الدم هذا , نحن نطالب العالم بالوقوف صفا واحدا ورفض اي اعتداء على الشعب الليبي وخاصة ان هناك ماساة في مسألة تامين الغذاء والدواء والمواد الاساسية ولو استمر هذا الوضع حتى بدون قتل او حرب فقد يتعرض الشعب الليبي الى ماساة حقيقية من المجاعة وانتشار الاوبئة ولذلك نطلب من الجارتين تونس ومصر بفتح الحدود والسماح لقوافل الاغاثة والاطباء بالدخول الى ليبيا .
Fz-23-12:42