أزاح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاربعاء الستار عن حاسوبين فائقي السرعة والامكانيات تم صنعهما على يد خبراء ايرانيين.
وفي هذه المراسم تم بالتزامن معا ازاحة الستار عن طريق الفيديو كنفرانس عن حاسوبين فائقي السرعة احدهما في جامعة "امير كبير" الصناعية والاخر في جامعة "اصفهان" الصناعية.
وبهذا المشروع العملي دخلت ايران في نادي البلدان المصنعة للحواسيب فائقة السرعة.
وتبلغ سرعة احد الحاسوبين 89 الف مليار عملية في الثانية (حاسوب جامعة اصفهان الصناعية) فيما تبلغ سرعة الثاني 66 الف مليار عملية (حاسوب جامعة امير كبير الصناعية).
ويتمتع حاسوب جامعة "امير كبير" الصناعية بقدرة معالجة غرافيكية تصل الى 32 الف مليار عملية في الثانية، وقدرة معالجة معلومات 34 الف مليار عملية في الثانية وسرعة تعادل 40 غيغابايت.
وكان مشروع صنع الحاسوب العملاق في جامعة "امير كبير" قبدأ العام الماضي من قبل 20 باحثا من كلية هندسة الكهرباء وكلية هندسة الحاسوب بالجامعة.
ويعد الحاسوب فائق السرعة في جامعة "اصفهان" الصناعية ضمن الحواسب العملاقة الـ 500 الموجودة في العالم.
وكان اول حاسوب فائق السرعة قد تم تدشينه في ايران عام 2001 من قبل الباحثين في مركز ابحاث المعالجات فائقة السرعة بجامعة "امير كبير" الصناعية، وله قدرة معالجة معلومات 860 مليار عملية في الثانية، ومن ثم قام الباحثون في مركز ابحاث العلوم الاساسية بتدشين اول حاسوب فائق السرعة خاص بالمعالجة في مجال نانو الحسابات.
وسيتم استخدام هذين الحاسوبين في مشاريع الصناعات الفضائية والجوبة والانواء الجوية وغيرها التي تتطلب انتاج انظمة محاكاة ذات عمليات حسابية معقدة. ويعتزم العلماء الايرانيون انتاج 9 حواسيب مماثلة.
ويعد الحاسوب فائق السرعة، اسرع من الحواسيب الاخرى من حيث قدرة معالجة المعلومات وسرعة المحاسبة، ويستخدم في قضايا بحاجة الى حسابات كثيرة ودقيقة مثل توقعات الانواء الجوية والمحاكاة الجزيئية لحساب هيكليات وخصائص التركيبات الكيمياوية والجزيئات الحيوية والمحاكاة المادية مثل محاكاة الطائرة في نفق الهواء والابحاث حول التفاعلات النووية وكسر كلمات السر، وهو الامر الذي جعل مثل هذه الحواسيب ذات اهمية استراتيجية.
وكانت المعلومات المعقدة الخاصة بالانشاءات تتم قبل الان خارج البلاد الا انه وبعد تدشين هذين الحاسوبين الوطنيين فائقي السرعة فان حاجة البلاد للخارج قد انتفت في هذا المجال.