لندن (العالم) 23/02/2011 - اكد الناشط السياسي الليبي محسن محمد الغرياني ان الشعب الليبي سيواصل ثورته حتى الاطاحة بنظام معمر القذافي.
واعتبر محسن محمد الغرياني عضو الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا ان القذافي توعد المتظاهرين في خطابه بالحرب حتى النهاية ولديه الاستعداد للتضحية بالشعب الليبي كله من اجل ان يبقى ليواصل الجلوس فوق كرسي الحكم.
وقال الناشط السياسي الليبي ان القذافي خرج بوجهه الحقيقي يهدد ويتوعد وان ذلك ليس بجديد على ابناء الشعب الليبي، واعتبر ان القذافي في خطابه يستغيث الى شيوخ القبائل ويسميهم بقبائلهم قبيلة قبيلة، ولكن نقول للقذافي هيهات هيهات الثورة قادمة امام دارك.
واضاف: ان ابناء ليبيا لن يتوانوا عن اهدافهم حتى الاطاحة بنظام الحكم المستبد الظالم، مضيفا ان جميع قبائل ليبيا وضعت يدها بيد الثوار وتماسكت مع بعضها بشكل اكبر بعد هذا الخطاب التافه، على حد وصفه.
وطالب الغرياني بمحاكمة القذافي في ليبيا معتبرا انه دمر البلاد ونشر الفساد في بلاده.
وفي حديثه عن الاوصاف التي اطلقها القذافي على ابناء الثورة، قال الناشط الليبي: ان شباب ليبيا احرار وليسوا عملا مثل ما نعتهم ما يسمى بزعيم ليبيا، معتبرا انه عميل لاوروبا باكملها.
واضاف: ان هؤلاء رجال وشباب ليبيا الحقيقيون وقبائلها حرروا العديد من المناطق وسيطروا عليها.
كما اعتبر الغرياني ان الوعيد لن يثني الليبيين عن مواصلة ثورتهم فليفعل ما يفعل القذافي فان الشعب قال كلمته.
fh-00-45