دمشق(العالم)-23/02/2011- اكد سياسي يمني ان بلاده ستشهد ثورة شعبية اقوى من سابقاتها العربية ضد نظام الرئيس علي عبد صالح وشدد على ان ارادة الشعب فوق كل شيء، وحمل النظام في صنعاء مسؤولية مشاكل البلد السياسية والامنية والاقتصادية، متهما اياه بانه اوصل الشعب الى حالة الانفجار.
وقال رئيس ملتقى ابناء محافظة الجوف اليمنية حسن ابكر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان النظام اليمني جاثم على صدر الشعب منذ اكثر من 3 عقود ولم يستطع ان يدير البلاد بشكل صحيح، حيث شهد تراجعا على كل الاصعدة الامنية والسياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية وكل جوانب الحياة من دون تحديد.
واضاف ابكر ان الشعب سئم كل هذا الفشل منذ فترة طويلة لكنه لم يجد شرارة الانطلاق ، معتبرا ان احزاب المعارضة تحت عنوان اللقاء المشترك ساهمت في تقليل فرص الانطلاق في التحرك الشعبي ضد النظام والمطالبة برحيله، وما زالت على هذا الدور.
واكد ان الايام القادمة ستشهد انطلاقة قوية وكبيرة جدا في اليمن التي ليس النظام فيها اقوى من بن علي ومبارك والقذافي، واكد ان ارادة الشعب فوق كل شيئ، وان ثمن الحرية غال ولابد من تضحيات.
واعتبر ان الشباب والطلبة اليمنيين قادرون على حمل السلاح حيث ان الشعب اليمني مسلح باكمله لكنهم يتظاهرون سلميا ليقولوا للعالم بانهم شعب متحضر وقوي وله ارادة وعزيمة وقد انتهى زمن تكميم الافواه ويريد رحيل للنظام بالطرق السلمية والمشروعة.
واشار رئيس ملتقى ابناء محافظة الجوف اليمنية حسن ابكر الى ان النظام استخدم البلطجية والمرتزقة لمواجهة المحتجين والطلاب والشباب، مؤكدا ان الشعب اليمني ثائر ولن يتراجع.
ونوه ابكر الى تفاعل القبائل اليمنية مع مطالب الشباب، معتبرا ان النظام الذي دعا الى تظاهرة مليونية تأييدا له لن يستطيع اخراج هذا العدد الا قليلا ممن يغرر بهم ويجبرهم من موظفين وطلاب مدارس.
وحول دعوة النظام الى حوار حول الاصلاح قال ان كلام الرئيس صالح لا مصداقية فيه على الاطلاق، وقد دعا الى ذلك عدة مرات من قبل، لكنه لم يلتزم به، ولم يصدق حتى لمرة واحدة.
ودعا ابكر الى محاسبة الرئيس اليمني في القضاء على كل ما اقترفه بحق الشعب من سلب ونهب اموال وقتل وسفك دماء واثارة النعرات الطائفية والقبلية لبث الفتنة بين ابناء الشعب، معتبرا انه هو من اوجد المشاكل في صعدة في الشمال والجنوب واوصل الناس الى حالة الانفجار.
MKH-23-23:23